السؤال ١٦٢ - الأجوبة الفقهية (كتاب الصلاة)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
هل نیة الإعراض عن وطنه ورحیله إلى مکان آخر یؤثر على کون المعرض عنه وطناً من أول یوم الإعراض ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
الوطن الذی تتحقق به الشروط المذکورة یبقى وطناً وإن هجره، ولا یخرج عن کونه وطناً إلا مع انتفاء الشروط المذکورة. أما المکان الذی هو ساکن ومستقر فیه مع عدم وجود ملک له فیه فیتم فیه، ولکن إن هجره ومرّ به فی سفره یقصر فیه ولا یقطع سفره.
انظر أيضًا
- وماذا إذا کانت الدار إرثاً وللشخص حصة فیه، هل تکون داراً للسکن للحکم بکون المکان وطناً ؟
- لو لم یعرض عن وطنه السابق ولکنه عاش فی مکان غیره سنین ولم یرجع إلى هناک للسکن، فهل یبقى المکان الأول وطناً ؟
- من کان مستأجراً ولم یکن له ملک فی المدینة التی یسکن فیها هل یعتبر ذلک وطناً له على الرغم من بقائه فیه سنین کثیرة ؟
المزيد في الصلاة
- مسقط الرأس هل یعتبر وطناً مع أن سکنه فی مکان آخر ؟
- توالی الستة أشهر هل یضر فیها سفره فی أثنائها للزیارة مثلاً أو للعمل ثم عودته؟
- لو لم یعرض عن وطنه السابق ولکنه عاش فی مکان غیره سنین ولم یرجع إلى هناک للسکن، فهل یبقى المکان الأول وطناً ؟
- من کان مستأجراً ولم یکن له ملک فی المدینة التی یسکن فیها هل یعتبر ذلک وطناً له على الرغم من بقائه فیه سنین کثیرة ؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (كتاب الصلاة). السؤال ١٦٢; الصفحة ٣٧. FIQH-PRAYER-Q162.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (كتاب الصلاة) - أحمد الحسن. السؤال: ١٦٢. الصفحة: ٣٧. FIQH-PRAYER-Q162. https://books.ahmadalhassan.com/readbookshow/149