السؤال ٨٠ - الأجوبة الفقهية - كتاب الطهارة
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
ما هو الأفضل للمرأة الحائض قراءة القرآن مع الکراهیة أو عدم قراءته ؟ وماذا تفعل إذا کانت معتادة على قراءة سورة یس مثلاً کل یوم ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
الأفضل ترک القراءة والالتجاء إلى التسبیح وذکر الله سبحانه.
انظر أيضًا
المزيد في الطهارة
- لو عملت المرأة بأحکام الاستحاضة فی أیام الحیض خطأ، فما هو الحکم من حیث العبادة، أو اقتراب زوجها لها من حیث الکفارة ؟
- ورد: (لو رأت الدم ثلاثة أیام ثم انقطع ورأت قبل العاشر کان کله حیضاً)، فهل علیها أو على زوجها شیء لو کانت تعتقد أنها طهرت بعد الثلاثة وقاربها زوجها ؟ وکذا باقی الأمور التی یحرم على الحائض فعلها.
- یکره للحائض قراءة ما عدا العزائم، فهل هی ما زاد على سبع آیات کما فی المجنب أم حالها یختلف عنه ؟
- وکراهة قراءة ما زاد على السبع آیات، هل یشمل ما لو کانت القراءة لطرح الحق على طلابه مثلاً، وعادة ما یتطلب قراءة أکثر من سبع آیات ؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية - كتاب الطهارة. السؤال ٨٠; الصفحة ٢٠. FIQH-PURIFICATION-Q080.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية - كتاب الطهارة - أحمد الحسن. السؤال: ٨٠. الصفحة: ٢٠. FIQH-PURIFICATION-Q080. https://books.ahmadalhassan.com/readbookshow/127