الفصول

القانون الإلهي في معرفة الرسل (خلفاء الله):

أحمد الموعود: ملتقى رسالات السماء وسفينة نجاة المختارين · علاء السالم

المصدر ↗

صفحات PDF الأصلية: ٦٤–٧٠

-١٨. القانون الإلهي في معرفة الرسل (خلفاء الله):

أضع بين يدي القراء جميعاً الآن قانوناً إلهياً بيّناً، جاء به جميع الأنبياء والمرسلين وبه أثبتوا حقهم وصدقهم عند بعثتهم واحتجاجهم على الناس، وهذا القانون بالإضافة إلى توافق الرسالات والكتب السماوية عليه، يمكن للباحث أن يجعله طريقاً يضاف إلى كل ما تقدم من أدلة لإثبات صدق القائم أحمد الحسن في دعوته أهل الأرض جميعاً للإيمان به والالتحاق بركبه قبل فوات الأوان.

وهو بكل بساطة: (الوصية أو النص، والعلم والحكمة، وراية البيعة لله أو حاكمية الله)، ولينظر كل عاقل هل العقل والحكمة تقول بغيرها ؟!

فلو أنّ صاحب سفينة أراد أن يوكل عليها من يدريها فأكيد أنه سيختار شخصاً وينص عليه، على أنّ من يختاره يكون الأعلم بما يصلح أمرها وإلا فلو اختار غيره لوصف فعله بالسفه، ثم بعد اختياره يأمر جميع الركاب بطاعته والأخذ منه.

والآن، لو قلّب الباحثون صفحات الكتب السماوية كلها ونظروا فيها، فهل يجدون الرسل أوصوا لمن يخلفهم أو يأتي بعدهم أم لم يوصوا ؟

ولينظروا أيضاً هل استدل الأنبياء المرسلون بعلمهم وكونهم ينطقون بالحكمة أم لا ؟

وهل طالب الأنبياء بحاكمية الله في التوراة والإنجيل والقران أم لا ؟ ثم لينظروا إلى موسى ومحمد - مثلاً - ماذا فعلا مع الذين آمنوا بهما وقبلوهما غير أنهما هاجرا بهم من أرض الطاغوت ليطبقا فيهم حاكمية الله في أرض أخرى.

إذن، المسألة محسومة لكل عاقل يطلب الحق، وهي لا تتعدى القانون الثابت بالعقل والنقل من الأديان الإلهية الثلاثة، وهذه بعض النصوص:

قال تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ * وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾([٢١٠])، ﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ﴾([٢١١]).

إنها إذن أمور ثلاثة:

١ - (النص أو الوصية)، كما نصّ الله على آدم وإنه خليفته في أرضه.

٢ - (العلم)، كما علّم الله سبحانه خليفته آدم ع.

٣ - (راية البيعة لله أو حاكمية الله)، كما أمر الله من كان يعبده بالسجود لآدم.

قال القائم أحمد الحسن: (هذه الأمور الثلاثة هي قانون الله سبحانه وتعالى لمعرفة الحجة على الناس وخليفة الله في أرضه، وهذه الأمور الثلاثة قانون سَنَّه الله سبحانه وتعالى لمعرفة خليفته منذ اليوم الأول، وستمضي هذه السنة الإلهية إلى انقضاء الدنيا وقيام الساعة. ﴿سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً﴾) ([٢١٢]).

ولهذا أكد القرآن على هذه الأمور الثلاثة عند ذكر الأنبياء والمرسلين:

فعن الوصية، قال تعالى: ﴿وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾([٢١٣]). بل الوصية عند الوفاة جعلها الله فرضاً واجباً وحقاً على جميع المتقين، قال تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾([٢١٤]).

وقال سبحانه حاكياً قول عيسى ع وبشارته ونصه على مَن يليه: ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾([٢١٥]).

وفي التوراة: (١٤ وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: هُوَذَا أَيَّامُكَ قَدْ قَرُبَتْ لِكَيْ تَمُوتَ. اُدْعُ يَشُوعَ، وَقِفَا فِي خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ لِكَيْ أُوصِيَهُ. فَانْطَلَقَ مُوسَى وَيَشُوعُ وَوَقَفَا فِي خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ ..) ([٢١٦]).

وفيها: (١ وَلَمَّا قَرُبَتْ أَيَّامُ وَفَاةِ دَاوُدَ أَوْصَى سُلَيْمَانَ ابْنَهُ قَائِلاً: ٢ أَنَا ذَاهِبٌ فِي طَرِيقِ الأَرْضِ كُلِّهَا، فَتَشَدَّدْ وَكُنْ رَجُلاً. ٣ اِحْفَظْ شَعَائِرَ الرَّبِّ إِلهِكَ، إِذْ تَسِيرُ فِي طُرُقِهِ، وَتَحْفَظُ فَرَائِضَهُ، وَصَايَاهُ وَأَحْكَامَهُ وَشَهَادَاتِهِ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي شَرِيعَةِ مُوسَى، لِكَيْ تُفْلِحَ فِي كُلِّ مَا تَفْعَلُ وَحَيْثُمَا تَوَجَّهْتَ. ٤ لِكَيْ يُقِيمَ الرَّبُّ كَلاَمَهُ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ عَنِّي قَائِلاً: إِذَا حَفِظَ بَنُوكَ طَرِيقَهُمْ وَسَلَكُوا أَمَامِي بِالأَمَانَةِ مِنْ كُلِّ قُلُوبِهِمْ وَكُلِّ أَنْفُسِهِمْ، قَالَ لاَ يُعْدَمُ لَكَ رَجُلٌ عَنْ كُرْسِيِّ إِسْرَائِيلَ) ([٢١٧]).

فموسى ع يعهد عند موته بوصية لخليفته يوشع ع وبها يُعرف، وكذا داود ع يخص عند وفاته خليفته سليمان ع بوصية بها يُعرف، إنها الوصية إذن، المعرِّفة بخلفاء الله والتي سمعناها في القرآن قبل قليل.

وفي الإنجيل قال عيسى: (١٨ وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا: أَنْتَ بُطْرُسُ، وَعَلَى هذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْني كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا. ١٩ وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاوَاتِ ..) ([٢١٨]).

وقال لسمعان بطرس: (١٥ .. يَاسِمْعَانُ بْنَ يُونَا، أَتُحِبُّنِي أَكْثَرَ مِنْ هؤُلاَءِ؟ قَالَ لَهُ: نَعَمْ يَارَبُّ أَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّكَ. قَالَ لَهُ: ارْعَ خِرَافِي ..)، وأعادها عليه ثلاثاً ([٢١٩]).

واضح أنّ عيسى ع يُعطي بطرس مفاتيح ملكوت السماء دون غيره، لماذا ؟ ولماذا يوصيه برعاية غنمه (أتباعه) ثلاث مرات دون غيره ؟ إذا ما عرفنا أنه وصيه وخليفة الله من بعده نعرف سبب ذلك، إذن هو التنصيص والإيصاء به أمام تلاميذه ليعرفوا أنه الواجب الإتباع من بعده، كما ذكر القران والتوراة أيضاً.

وأيضاً تبشيره بالمعزي في آخر الزمان، وجميع ما قاله في صفاته وأيامه هو عمل منه بهذه السنة الالهية الكبرى، فكانت نصوص واضحة تُعرِّف بصاحب الحق، كان ذلك قبل وفاته ورفعه.

وبالعلم، عُرف إبراهيم: ﴿يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطاً سَوِيّاً﴾([٢٢٠])، وموسى: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾([٢٢١])، وعيسى: ﴿وَلَمَّا جَاء عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾([٢٢٢])، ومحمد ص: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾([٢٢٣]). وهكذا جميع الأنبياء والمرسلين. هذا في القرآن، ومن راجع التوراة والإنجيل أيضاً يجد فيه حكمة الأنبياء وعلمهم الذي خصهم الله سبحانه به واضحاً جلياً.

وأما دعوتهم إلى حاكمية الله ورفعهم لراية البيعة لله، فكتب الأديان مشحونة بذلك أيضاً.

وبالنسبة إلى المسلمين، فهم يروون جميعاً أنّ قائم آل محمد خليفة من خلفاء الله في أرضه، ويحرم عليهم الالتواء عليه وخذلانه، بل أمرهم نبيهم ص وآله الطاهرون بإتيانه ولو حبواً على الثلج عند رفعه رايته وابتداء دعوته.

روى السنة قول النبي ص: (ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق، فيقتلونكم قتلاً لم يقتله قوم .. فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبواً على الثلج، فإنه خليفة الله المهدي) ([٢٢٤]).

وقال ص كما روى الشيعة: (لا تقوم الساعة حتى يقوم قائم الحق، وذلك حين يأذن الله عز وجل له، فمن تبعه نجا، ومن تخلف عنه هلك، الله الله عباد الله، فأتوه ولو حبواً على الثلج، فإنه خليفة الله عز وجل وخليفتي) ([٢٢٥]).

ومَن يؤتى ولو حبواً على الثلج هو خليفة الإمام المهدي وابنه (أحمد)، قال ص: (إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان فأتوها ولو حبواً على الثلج، فإن فيها خليفة المهدي) ([٢٢٦]). وقد تقدم البحث في ذلك فيما مضى، فلا نعيد.

ولأنّ الوصية والعلم من ضمن القانون الإلهي الذي به يعرف الخلفاء والرسل، أجاب الإمام الصادق ع الحارث بن المغيرة النصري لما سأله وقال: بم يعرف صاحب هذا الأمر "القائم" ؟ قال: (بالسكينة والوقار والعلم والوصية) ([٢٢٧]).

واليوم أيها الناس .. بماذا جاءكم القائم أحمد الحسن محتجاً ؟

أوليس بالوصية وعشرات النصوص البينة التي عرضنا بعضها في نقاط البحث المتقدمة، وقد رأينا انطباقها عليه اسماً ونسباً وصفة ومسكناً وزماناً و.. و.. و..، وهي ذاتها الأدلة التي ذكرها القرآن والإنجيل والتوراة في طريق التعرف على رسل الله وخلفائه.

كما جاء محتجاً بالعلم الذي خصّه الله سبحانه به، ولقد أراد تسهيل الامتحان على الناس يوم دعا كبار علماء الأديان للمناظرة كلٌّ بكتابه الذي يعتقد به، ولما أحجم الكل عن ذلك راح ينزل من العلوم التي أجاب بها المسلمين والمسيحيين وغيرهم، وبوسع الجميع مطالعة ما كتب في اللاهوت والسماوات والملكوت والأنبياء والمرسلين ومقاماتهم وصفاتهم وحلال الله وحرامه وشرائعه وغير ذلك. على أنّ ما استفدتُه من نصوص الكتب المقدسة هنا إنما هو قطرة من بحر علمه الزاخر روحي فداه.

وأما دعوته الناس إلى الله وحاكميته، فهو ما انفرد به من بين أهل الأرض بعد إقرارهم جميعاً بالدساتير والمناهج الوضعية التي كانت نتيجتها ما نراه اليوم من امتلاء الأرض ظلماً وجوراً وفساداً في شتى جوانب حياة الإنسان.

ثم يكفيه شهادة آلاف الرؤى الصادقة والملكوت العظيم الذي بيّن أحقية القائم أحمد وصدقه، علاوة على سيرته العطرة وجليل أخلاقه وعظيم صفاته الإنسانية التي يعجز المرء عن بيانها.

وأما أهداف دعوته، فهو ما يحدده بقوله الآتي: (قال عيسى ع: "ليس بالطعام وحده يحيى ابن آدم ولكن بكلمة الله"، وأنا عبد الله أقول لكم بالطعام يموت ابن آدم وبكلمة الله يحيى. فدعوتي كدعوة نوح ع وكدعوة إبراهيم ع وكدعوة موسى ع وكدعوة عيسى ع وكدعوة محمد ص. أن ينتشر التوحيد على كل بقعة في هذه الأرض، هدف الأنبياء والأوصياء هو هدفي، وأبيّن التوراة والإنجيل والقرآن وما اختلفتم فيه، وأبيّن انحراف علماء اليهود والنصارى والمسلمين وخروجهم عن الشريعة الإلهية ومخالفتهم لوصايا الأنبياء ع.

إرادتي هي إرادة الله سبحانه وتعالى ومشيئته، أن لا يريد أهل الأرض إلا ما يريده الله سبحانه وتعالى، أن تمتلئ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً، أن يشبع الجياع ولا يبقى الفقراء في العراء، أن يفرح الأيتام بعد حزنهم الطويل وتجد الأرامل ما يسد حاجتها المادية بعز وكرامة، أن ..، وأن ..، أن يطبق أهم ما في الشريعة العدل والرحمة والصدق) ([٢٢٨]).

وإذا كان كل ذاك لا يكفي لإثبات أحقية وصدق الرسول، فبماذا يتصف رسل الله وخلفاؤه عند الناس ؟! وهل بوسع كل أحد أن يجمع بين كل هذا الكم الهائل من النصوص المقدسة التي تقدم بعضها، ويسخِّر الملكوت للشهادة له !! هل يقول بذلك مؤمن بالله ؟! إذن ماذا بقي لدى أهل الأرض يعتقدون به لنحاججهم به ؟! وكيف يؤمنوا بالمصلح العالمي الذي ينتظرونه عند مجيئه إن كانوا فعلاً ينتظرون مخلِّصاً ينقذهم مما هم فيه ؟!

ولولا أنّ القائم أحمد هو المنقذ والمصلح العالمي الموعود ومهيمناً على ما عند أهل الأرض من نصوص سماوية، لما استطاع أن يُحكم ما تشابه فهمه على أهل الأديان جميعاً طيلة هذه السنين المتمادية.

والتي انتهينا من خلال عرض بعضها أنّ:

(القائم رسول الإمام المهدي، واليماني الموعود، والمهدي الأول، والمهدي الذي يولد آخر الزمان، ورجل من أهل البيت ومن ولد علي وفاطمة والإمام المهدي، وأمير جيش الغضب وطالع المشرق والإمام الثالث عشر و...) عند المسلمين + (القائم رسول عيسى، والعبد الأمين والحكيم، والمعزي، والثالث عشر، والمخلِّص، والخروف الواقف على الجبل يجمع أنصار أبيه، والحجر الذي صار رأس الزاوية، وشبه ابن الإنسان و...) عند المسيحيين + (القائم من جذع يسّى، والسيد الذي يعود ثانية، والمخلِّص، والأسد من سبط يهوذا، والخروف المذبوح، والحجر الذي صار رأس الزاوية، ومثل ابن الإنسان و...) عند اليهود = (القائم أحمد المنقذ والمخلِّص العالمي الموعود).

* * *

الهوامش

  1. ↩البقرة: ٣٠ – ٣١.
  2. ↩الحجر: ٢٩.
  3. ↩إضاءات من دعوات المرسلين: ج ٣.
  4. ↩البقرة: ١٣٢.
  5. ↩البقرة: ١٨٠.
  6. ↩الصف: ٦.
  7. ↩تثنية - الأصحاح ٣١.
  8. ↩ملوك الأول - الأصحاح ٢.
  9. ↩متى - الأصحاح ١٦.
  10. ↩أعمال الرسل - الأصحاح ٢١.
  11. ↩مريم: ٤٣.
  12. ↩القصص: ١٤.
  13. ↩الزخرف: ٦٣.
  14. ↩الجمعة: ٢.
  15. ↩سنن ابن ماجة: ج ٢ ص١٣٦٧ ح٤٠٨٤.
  16. ↩دلائل الإمامة للطبري: ص٤٥٢.
  17. ↩الملاحم والفتن لابن طاووس: ص٥٤، المطبعة الحيدرية.
  18. ↩الخصال للصدوق: ص٢٠٠.
  19. ↩الجواب المنير: ج ١ سؤال رقم ٢.
معلومات الصفحة
نوع الصفحة
القانون الإلهي في معرفة الرسل (خلفاء الله): - أحمد الموعود: ملتقى رسالات السماء وسفينة نجاة المختارين - WikiSavior
اللغة
ar

تغيير لغة الواجهة لا يعني ترجمة حكم أو اعتماد نشره.