السؤال ٥٧ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. هوامش المصدر
  3. المزيد في مسائل متفرقة
  4. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

ما تفسير السورة: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ( وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً ( فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً﴾([16]) ؟ المرسل: إبراهيم رغيل

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. الفتح المبين بيّنته في أكثر من موضع في الفاتحة وفي المتشابهات ([17])، وكذا التوبة وطلب العفو والمغفرة عن الذنب المرافق لصفحة وجود المخلوق وإن كان في مرتبة ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾، وهذا هو الأنا والظلمة التي لابد أن تحتويها صفحة المخلوق مهما كان مقامه. فالسورة هكذا: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ( فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً﴾. أمّا قوله تعالى: ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً﴾ فهي في هذا العالم الجسماني تتعلق بالناس، فهم التائبون، وهم المستغفرون عن ذنب التقصير مع ولي الله وحجته على عباده. وأيضاً ولي الله يحمد الله ويستغفر لهم ودونما استغفاره لا يغفر لهم ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً﴾([18]). ولولا نصر الله وتأييده لا يتحقق الفتح المبين للرسول، ومع الفتح المبين لابد أن يتحقّق الفتح في هذا العالم، ويدخل الناس في دين الله أفواجاً.

هوامش المصدر

تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.

[١٦] النصر: 1 – 3.

[١٧] ذكر السيد أحمد الحسن ذلك في المتشابهات: ج ١ ط2 ص3، وص17و21. وفي الجزء الثاني من المتشابهات: ط2 ص47،وص48. وفي الجزء الثالث: ط2 ص103. وغيرها من الموارد. (المعلق).

[١٨] النساء: 64.

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢). السؤال ٥٧; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q057.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ٥٧. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q057. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/52