السؤال ٧٣ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
ما هو تفسير الآية الكريمة من سورة الحجرات: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾. المرسل: أم رغد
إجابة أحمد الحسن (ع):
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾([116])، أي: كونوا متابعين لأمر الله سبحانه وتعالى، الذي أوصله لكم رسول الله / بوصيته بطاعة أولي الأمر آل محمد / الاثني عشر إماماً والاثني عشر مهدياً، ولا تقدّموا آراءكم وأهواءكم على أمر الله سبحانه وتعالى، وخافوا الله وأطيعوا أمره ولا تكونوا متابعين لإبليس (لعنه الله)، الذي تمرّد على أمر الله بطاعة خليفته سبحانه، وتقدّم على خليفة الله ولم يسجد مع الساجدين بأمر الله، وتوعّد باغوائكم واضلالكم عن الصراط المستقيم.
هوامش المصدر
تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.
[١١٦] الحجرات: 1.
المزيد في مسائل متفرقة
- إلى الإمام الحق أحمد الحسن، السلام عليكم سيدي ومولاي ورحمة الله وبركاته سؤالي: ما المقصود بالآية الكريمة: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ ( فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾. سورة الرحمن الآيات (19- 20- 21) ؟ أرجو تفسير الآيات (19- 20)، ولماذا هذا التكرار الشديد بالآية (21) ؟ ولماذا جاءت بصيغة التثنية ؟ ولماذا تسمّى هذه السورة في الكتب بعروس القران ؟ سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار. المرسل: عماد العلي
- ما تفسير هذه الآية: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾([110]) ؟ المرسل: حسن علي
- بسم الله الرحمن الرحيم، السيد أحمد الحسن ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:لي صديقة سنية وقد طرحت عليَّ بعض الاشكالات التي حيرتني، وهي في قوله تعالى: ﴿ِإنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾. هل أنّ الإرادة هنا تكوينية ؟ وإذا كانت كذلك هل تستلزم القول بالجبر ؟ وقد فسّر الإمام الباقر أو الصادق الرجس هنا بالشك فهل أنّ التطهير من الشك يعني العصمة ؟ المرسل: شيماء حسن علي
- بسم الله الرحمن الرحيم، السيد أحمد الحسن ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لي صديقة سنيّة وقد طرحت عليَّ بعض الاشكالات التي حيّرتني، وهي في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾، لماذا لم يأمر بالردّ إلى أولي الأمر إن كانوا هنا معصومين ؟ المرسل: شيماء حسن علي
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢). السؤال ٧٣; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q073.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ٧٣. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q073. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/52