السؤال ١٠٢ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. هوامش المصدر
  3. المزيد في مسائل متفرقة
  4. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

الإسماعيلية: 1- لماذا كتب الإمام الصادق: إسماعيل يشهد أن لا اله إلاّ الله على كفنه ! ألا يدل ذلك على أنّه كان يقصد أن يشير إلى إنّ إسماعيل لن يمت وهو حي، وهو الإمام من بعدي ! ومن ثم تسلسلت الإمامة في أبناء إسماعيل وليس الكاظم، فالكاظم كان درعاً للإمام وهو إمام مستودع؛ ولذا قال الصادق حسب ما ينقل عنه: إنّ موسى لبس الدرع فاستوت عليه ! وكذالك مما يزيدني قناعة هو أنّه عندما توفي الإمام الصادق أوصى إلى خمسة !! ومنهم موسى. فكيف يمكنه أن يوصي إلى خمسة ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾. والقول بأنّه أراد أن يحمي الكاظم من القتل لا يدخل العقل؛ لأنّ المنصور ليس ساذجاً إلى هذه الدرجة ! بل إنّ إظهار موت إسماعيل بجنازة وهمية (بهذا الشكل الغريب حيث كشف عن وجهه لأصحابه وللناس)، أقول: هذه الطريقة هي أقوى عندي للحفظ على حياة الإمام الذي ربما كان إسماعيل من القتل. 2- الإسماعيلية يقولون بوجود إمام حي من ذرية إسماعيل إلى الآن، وهو في دور الستر، ولهم تأويلات للقرآن والأحاديث ينسبونها إلى الأئمة. وهم يرفضون الأصول والقياس والاجتهاد والظن. البهائية: ينقل عنهم بأنّه لا يوجد إبن للحسن للعسكري، وإنّ جعفر الكذّاب هو صادق، وقد كذّب السفراء الأربعة؛ لكي يستولوا على الخمس، وادعوا أن للعسكري إبن !! والمهدي قد خرج وهو بهاء الله، وأتى بكتاب جديد ودين جديد كما في الرواية. ولهم كتاب الإيقان وهو وحي من الله. ما ردّك عليهم ؟ المرسل: حسن علي

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. في الإسماعيلية: أظن أنّ وصية رسول الله / الواردة عن الإمام الصادق ( والأئمة /، وكذا عشرات الروايات الواردة عن الأئمة / كافية في الدلالة على إمامة الإمام موسى بن جعفر (، وأرجو منك الإلتفات إلى أنّ الله لم يترك خلقه دون أن يضع لهم قانوناً لمعرفة الحجّة المنصّب منه سبحانه وتعالى، ومنذ اليوم الأول الذي خلق فيه حجته، وهو آدم ( فجعل: (النص، العلم، حاكمية الله) هي الدليل والقانون لمعرفة الخليفة. أقرأ الإضاءات: ج ٣ قسم2 سيصدر قريباً إذا أردت التفصيل ([203]). البهائية: الرد عليهم وعلى كل مبطل هو بقانون الله لمعرفة الحجة الوارد في القرآن. ثم هم يرجعون في الأصل إلى علي محمد الباب، وهذا الذي سمّى نفسه البهاء أحد تلامذته، والباب إدعى أنّه باب الإمام المهدي ( ولم ينكره، ولكنّه بَشّر بالذي يأتي بعده، واستغل هذا التلميذ التبشير ودعا إلى نفسه، كما أنّه في نفس الوقت إدعى أخو هذا البهاء بأنّه هو المبشر به.

هوامش المصدر

تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.

[٢٠٣] كتب السيد أحمد الحسن هذا الجواب قبل أن يصدر كتاب الاضاءات: ج ٣ قسم2، والكتاب قد صدر منذ عدّة أشهر. (المعلق).

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢). السؤال ١٠٢; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q102.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ١٠٢. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q102. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/52