السؤال ٢٨٨ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٣)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. هوامش المصدر
  3. المزيد في مسائل متفرقة
  4. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

لي ولي أمر حنون، وقد رأى انشدادي نحو دعوتكم, ويخاف علي في نفس الوقت من الضلال، وقد سمح لي بسؤال واحد فقط لإقامة الحجة علي في معرفتي إن كنتم على حق محض أو باطل محض، وسؤالي موجه للسيد أحمد الحسن اليماني: يوجد سر بيني وبين الإمام الحجة ( ولا يعرفه أحد. فأرجو من السيد أحمد أن يسأل أبيه الحجة ( عن ماهيته ويرسل جواب سؤالي على الإيميل المدوّن عندكم ولكم مني جزيل الشكر والامتنان. وأرجو منكم الدعاء لي بأن يثبتني الله عز وجل على دينه، وأن أكون أمة خالصة مخلصة له، وأن يرزقني الشهادة. المرسل: Zainab / الإمارات

إجابة الأنصار:

بسم الله الرحمن الرحيم، الأخت المحترمة .. أنت وأبوك وكل الخلق مكلفون أن ينظروا في أدلة السيد أحمد الحسن التي جاء بها وهي أدلة الأنبياء والمرسلين، وقد ألزم السيد أحمد الحسن الحجة للجميع بذلك، فهذه الأدلة حجة دامغة وستسألون عنها. أمّا طلبك فمع كل احترامي لك ولأبيك فإن هذا الباب إن فتح فكل الناس تريد ذلك وحينئذٍ لابد للسيد أحمد الحسن أن يخبر ملايين الناس عن ما يضمرون في أنفسهم وهذا أكيد مخالف للحكمة !!!! ثم إنّ هذه الأمور في عصرنا الحاضر مدعاة للشبهة والاتهام بالسحر وتسخير الجن، والسيد أحمد الحسن أول ما بادر القوم إلى اتهامه بالسحر وتسخير الجن (وحاشاه) تلك الشبهة والتهمة التي تكاد لا تفارق نبيا أو وصيا، فإنا لله وأنا إليه راجعون. وبملاحظة ما تقدّم تكون تلك الأمور مدعاة للتشكيك لا لليقين إلاّ لمن نور الله تعالى قلبه بنور الفطرة الإلهية، ويقيناً ستستغل من قبل المشككين والمرتابين لمحاربة هذه الدعوة الإلهية المباركة. ثم هناك أمر مهم يجب أن تعرفيه أنت ويعرفه كل الناس، وهو أنّ المعجزات بيد الله تعالى وحده وليس بيد النبي أو الرسول أو الوصي، فإن أذن الله تعالى بالمعجزة أو الكرامة تحققت على يد حجة الله، وإن لم يأذن بها فلا تتحقق، ولذلك نجد كثيراً من الأنبياء والرسل لم تتحقق على أيديهم معاجز، كنبي الله هود ( ونبي الله شعيب ( وغيرهما، فالقرآن لم يذكر لنا أنهم جاءوا بمعاجز، فلو كنا في عصرهم هل نكذبهم من أجل ذلك ؟؟!! وهذا ما اعترض به المكذبون لنبي الله هود ( كما حكى عنهم الله تعالى: ﴿قَالُواْ يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْـنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾([347]). وهاك بعض الآيات التي أرجو أن تتمعن بها أنت وأبوك: ﴿وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءتْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾([348]). ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً﴾([349]). ﴿وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾([350]). ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾([351]). ﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ﴾([352]). ﴿وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّمَاء فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾([353]). ﴿وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللّهَ قَادِرٌ عَلَى أَن يُنَزِّلٍ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾([354]). ﴿وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءتْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾([355]). ﴿وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِآيَةٍ قَالُواْ لَوْلاَ اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يِوحَى إِلَيَّ مِن رَّبِّي هَذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾([356]). ﴿وَيَقُولُونَ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلّهِ فَانْتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ﴾([357]). ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾([358]). ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ﴾([359]). ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ﴾([360]). ﴿وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِّن رَّبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى﴾([361]). ﴿بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ﴾([362]). ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاء أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ﴾([363]). وأخيراً أسأل الله تعالى أن يهديك أنت وأباك ويوفقكما لنصرة قائم آل محمد (. والحمد لله رب العالمين. اللجنة العلمية أنصار الإمام المهدي (مكن الله له في الأرض) الشيخ ناظم العقيلي

هوامش المصدر

تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.

[٣٤٧] هود: 53.

[٣٤٨] الحديد: 109.

[٣٤٩] الحديد: 59.

[٣٥٠] الحديد: 50.

[٣٥١] النازعات: 118.

[٣٥٢] النازعات: 145.

[٣٥٣] النازعات: 152.

[٣٥٤] النازعات: 37.

[٣٥٥] النازعات: 109.

[٣٥٦] النازعات: 203.

[٣٥٧] النازعات: 20.

[٣٥٨] النازعات: 7.

[٣٥٩] النازعات: 27.

[٣٦٠] النازعات: 38.

[٣٦١] النازعات: 133.

[٣٦٢] النازعات: 5.

[٣٦٣] النازعات: 78.

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٣). السؤال ٢٨٨; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V3-Q288.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٣) - أحمد الحسن. السؤال: ٢٨٨. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V3-Q288. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/53