السؤال ٣١١ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٤)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. هوامش المصدر
  3. المزيد في مسائل متفرقة
  4. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

لماذا الطواف والسعي ورمي الجمرات سبعة، وأيام الأسبوع سبعة، والسماوات والأرضين سبعة، والطفل يعيش من سبعه، السجود على الأعضاء السبعة، والنجوم الدالة على الجدي سبعة، والسبع المثاني والعهود السبعة السليمانية .... وأخبروني عن أي شيء بسبعه، وأتمنى أن يجاوب عليها أحمد الحسن كاملاً، وإن شاء الله إذا أجبتم عليها سوف أكون من أنصار أحمد الحسن مع الدليل القاطع، وشكراً لكم. المرسل: ذو النورين - السعودية

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. السماوات سبعة، فالبقية ترجع إلى السماوات، فالطواف والسعي وهو للاستغفار والتوبة من خطيئة الإنكار والغفلة عن تذكر العهد والميثاق وهي سبعة ليقابل كل طواف سماء من السماوات السبعة. فالإنسان الموجود في السماء الدنيا له جسم في هذا العالم الجسماني أو السماء الجسمانية وله روح وهي نفسه في أدنى نهاية السماء الأولى، وروح الإنسان هي التي تدير بدنه، فالإنسان موجود في السماء الدنيا والمطلوب منه أن يرتقي إلى السماء السابعة ليتم عقله ويعرف ربه، قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى مِن قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلاً مُّسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾([44]) أي لعلكم ترتقون إلى السماء السابعة الكلية؛ سماء العقل. وقال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾([45]) أي ليعرفون، ففطرة الإنسان تؤهله للوصول إلى السماء السابعة الكلية وبالتالي فطوافه وسعيه ليعلن توبته واستغفاره واستعداده للسعي في سبيل الله وعلى صراطه المستقيم للوصول إلى السماء السابعة الكلية سماء العقل ... ويمكنك قراءة تفصيل أكثر في كتاب المتشابهات. أحمد الحسن ذو القعدة/ 1430 هـ ق

هوامش المصدر

تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.

[٤٤] غافر: 67.

[٤٥] الذاريات: 56.

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٤). السؤال ٣١١; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V4-Q311.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٤) - أحمد الحسن. السؤال: ٣١١. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V4-Q311. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/54