السؤال ٣١٢ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٤)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
السلام عليكم، كل عام وأنتم بخير. هل المال الذي يكون في دولة الإمام المهدي ( يكون ذهب وفضة أم ورق مالي كالموجود في الدنيا ؟ المرسل: جعفر - السعودية
إجابة أحمد الحسن (ع):
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. بالنسبة لسؤالك عن الوسيلة التي تعبر عن قيمة الإنتاج أو العمل في دولة المهدي فهي - يرحمك الله - لا تتوقف عند الذهب والفضة وبعض المعادن باعتبارها ذات قيمة عالية ويمكن أن تعبر عن قيمة غيرها، بل يمكن أن يعبر عن القيمة بالأوراق المالية والسندات الحكومية والسجلات الالكترونية وغيرها من الوسائل التي يمكن اعتمادها للتعبير عن قيمة الإنتاج أو العمل، فحتى الذهب والفضة والمعادن الثمينة لو أنها استخدمت للتعبير عن قيمة الإنتاج تحتاج لما يعبر عن قيمتها هي أيضاً؛ لأنها إنتاج وعمل، فدولة المهدي التي ستمتد إلى ما شاء الله سبحانه وتعالى سيعبر فيها عن قيمة الإنتاج والعمل بوسائل متعددة لن تتوقف فقط عند الذهب والفضة والأوراق المالية المتعارفة اليوم. نعم، مرور هذه الدولة المباركة بظروف معينة في فترات معينة قد يضطرها للتعامل بوسيلة معينة، ولكن هذا لا يعني التوقف عند تلك الوسيلة للتعبير عن قيمة الإنتاج والعمل، وما لابد أن نعرفه أن العدالة الإنسانية العامة التي ستنشر في دولة المهدي هي العامل الأساسي في انتشار العدل والقسط، وبالتالي نفي الفقر والحاجة المادية. فيكون الإنسان في دولة المهدي عادلاً ولو بقدر ما مع ربه عندما يتوجه إليه بالعبادة والشكر وبإخلاص، ويكون الإنسان عادلاً مع المجتمع المحيط به عندما يحب للناس ما يحب لنفسه، أي إن الأخلاق الإلهية التي سينشرها المهدي وسيتحلى بها المجتمع الإنساني ستؤدي إلى نفي الفقر المادي بعد أن يتم نفي الفقر الروحي، وهذا سيكون على مستوى الفرد والمجتمع، فالفرد الغني روحياً حتماً يكون غنياً مادياً بالقناعة التي هي كنز لا يفنى، والمجتمع الغني روحياً حتماً سينفي الفقر المادي عن أفراده بالتكافل الاجتماعي والاقتصادي. أحمد الحسن ذو القعدة/ 1430 هـ ق
المزيد في مسائل متفرقة
- السلام عليكم سيدنا الجليل. أنا سمعت منك أنك أعلم من المرجعية بالقرآن وأنا كان لدي سؤال حول القرآن لم أحصل على جواب له من قبل المرجعية وأتمنى آخذ الجواب منك؛ لأنك أعلم منهم بالقرآن. السؤال هو: أن الله تعالى يقول عن القرآن: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ﴾([37])، والآية تقول إن الله نزل القرآن لتوضيح كل شيء، وأنا لا أجد كل شيء في القرآن، فإذا القرآن كان موضحاً لكل شيء فأين البكتيريا من القرآن، أو أين القطار من القرآن، أو أين أجد من القرآن مكونات الخشب وهو شيء والقرآن بين كل شيء ؟ أرجو منكم سيدنا أن تبينوا لي كيف للقرآن أن يبين لي كل شيء من أمور الدين والدنيا، (عفوا هنالك أحاديث كثيرة لم أذكرها تدل على شمولية القرآن الكريم لكل الأحكام والمعاملات، ونحن طبعاً لا نجدها في القرآن فارجوا التوضيح السريع). وشكراً لك وجعلنا الله من المتبعين لك. المرسل: هاشم العلوي - الكويت
- لماذا الطواف والسعي ورمي الجمرات سبعة، وأيام الأسبوع سبعة، والسماوات والأرضين سبعة، والطفل يعيش من سبعه، السجود على الأعضاء السبعة، والنجوم الدالة على الجدي سبعة، والسبع المثاني والعهود السبعة السليمانية .... وأخبروني عن أي شيء بسبعه، وأتمنى أن يجاوب عليها أحمد الحسن كاملاً، وإن شاء الله إذا أجبتم عليها سوف أكون من أنصار أحمد الحسن مع الدليل القاطع، وشكراً لكم. المرسل: ذو النورين - السعودية
- السلام على من اتبع الهدى وخشي الرحمن بالغيب. سؤالي لفضيلتكم: هل ما تبشر به هو دين الله الإلهي والذي تنص علية جميع الرسالات السماوية والذي هو بعيد كل البعد عن الديانات الموجودة حالياً سواء يهودية أو مسيحية أو مسلمة من حيث العقيدة بحاكمية الله أو الفساد والظلم المنتشرين حالياً بالأرض ؟ المرسل: إبراهيم - السعودية
- بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. العبد الصالح وصي ورسول الإمام المهدي ( مكن الله له في الأرض، سيدي يابن رسول الله /، كلفني أحد الإخوة ضيوف غرفة الأنصار أن أرفع إليكم هذا السؤال. السؤال هو: (هل عنصر مادة جسم الإنسان الموجودة الآن هو نفس عنصر مادة جسم الإنسان عندما يدخل الجنة أو النار، أم ماذا ؟). سيدي يابن الحسن( ، ربما ليس من الأدب أن أشغلكم بهذا السؤال ولكني ما سألتك يا مولاي إلا لأني وعدته بالسؤال. والسلام عليكم يا مولاي ورحمة الله وبركاته. المرسل: عبد الله الشريفي - استراليا
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٤). السؤال ٣١٢; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V4-Q312.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٤) - أحمد الحسن. السؤال: ٣١٢. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V4-Q312. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/54