السؤال ٥١٥ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٥)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى من يقرأ رسالتي هذه أن يوصلها إلى السيد الحسن. في ظل هذه الفتنة التي تحدث في العراق وبالذات ضد الشيعة من قبل العرب والتكفيريين، أنا برأيي حضرتكم تكثرون سواد الذين يقتلون بالناس الأبرياء لسبب تشيعهم. سؤالي هو: هل أنتم مؤيدين (كذا) للعرب أو الوهابية ؟ إذا كان جوابكم نعم فأنا لست معكم حتى لو صحت دعوتكم. المرسل: الفراتي - ألمانيا
إجابة الأنصار:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. سبحان الله .. كم كان يليق بك وأنت تتحسس الفتنة التي تتحدث عنها أن تتبين أسبابها، وكم كان لائقاً بك أن تنعطف بتفكيرك إلى الوجهة الصحيحة فتحدث نفسك أن هذه الفتنة لا يخرج الشيعة منها سوى قائم آل محمد ( وتسارع في البحث عن أدلة هذه الدعوة المباركة وتتحقق منها فالفرج كل الفرج فيها. اقرأ هذا المقتطف من الرسالة الموجهة من الإمام المهدي ( إلى الشيخ المفيد: (... أنّا غير مهملين لمراعاتكم، ولا ناسين لذكركم، ولولا ذلك لنزل بكم اللأواء واصطلمكم الأعداء ... الخ). هذه الفقرة من الرسالة الشريفة تنص بوضوح على أن مراعاة الإمام المهدي ( وذكره الدائم لشيعته هما السبب في عدم نزول اللأواء، وعدم تمكن الأعداء من إلحاق الأذى بهم (واصطلمكم الأعداء). والآن الشيعة كما تعترف أنت يصطلمهم الأعداء، وتنزل بهم اللأواء، وتسفك دماؤهم وتنتهب حرماتهم على يد الأمريكان والعصب الأموية، أ ليس في هذا دليل على أن الإمام المهدي ( لم يعد يرعاهم ولم يعد يراهم شيعة له؟ نعم، فهم وللأسف الشديد تنصلوا من مبدأ حاكمية الله والتنصيب الإلهي للحاكم ودخلوا في ديمقراطية أمريكا (مبدأ تنصيب الناس للحاكم). فسبحان الله، هل نحن من يكثر سواد من وصفت أم غيرنا ممن اتبع طريقهم ؟؟ وهل نطلب إلا نجاتكم ودعوتكم إلى الالتفاف حول إمامكم .. ابحث أخي عن الحق وتأمل أدلة هذه الدعوة المباركة لتنجو في الدنيا والآخرة بإذن الله. اللجنة العلمية أنصار الإمام المهدي (مكن الله له في الأرض) الأستاذ أبو محمد الأنصاري أواخر ذي القعدة/ 1430 هـ
المزيد في مسائل متفرقة
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحب أن أعرف رأي السيد أحمد ( في حلية أو حرمة الخل بنوعيه الحامض والمدبس، هل هو حلال أو حرام، وأحب أن أعرف رأي السيد بحلية الدجاج المذبوح بالبرازيل والذي تبنت ذبحه جهات دينية مثل مكتب السيد الشهيد الصدر، هل هو حلال أو حرام ؟ المرسل: عبد الله المذنب - العراق
- مناصحة إلى المدعي أحمد.. خاف الله ولا تكذب على الناس واعلم أن الكذب على الرسول عليه الصلاة والسلام مكانه في النار والعياذ بالله. وإني قد سمعت تلاوتك للقرآن فأيقنت بجهلك وبعدك عن الدين. وأسأل الله أن يهديك أو أن يأخذك أخذ عزيز مقتدر. اللهم لا تجعلنا فتنة للقوم الكافرين. المرسل: المهدي عثمان - السعودية
- تساؤل حول خلافة علي كرم الله وجهه. باسم الله العلي العظيم. سؤالي هو: لماذا لم يقاتل علي (كرم الله وجهه) من أجل الخلافة بعد وفاة النبي / ؟؟ المرسل: ياسر - المغرب
- بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. السيد الوالد الإمام الثالث عشر.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أود أن تجيبني عن الأسئلة ولو كان قد شرحها بعض الأخوة الأنصار سددهم الله تعالى فإنني أحب أن أشرب من النبع الصافي. أول سؤال هو: عن الحديث الوارد عنهم /: (كذلك غيبة القائم ( فإن الأمة تنكرها " لطولها" فمن قائل بغير هدى بأنه لم يولد، وقائل يقول إنه ولد ومات، وقائل يكفر بقوله إن حادي عشرنا كان عقيماً، وقائل يمرق بقوله إنه يتعدى إلى ثالث عشر فصاعداً، وقائل يعصي الله ( بقوله: إن روح القائم ( ينطق في هيكل غيره) ([100]). فما تأوليها؛ لأنها فيها متشابه، لأنها إن عرضت على المحكم وهي الوصية ففيها شيء من التعارض على الأقل في فهمنا لأننا غير معصومين. وأخرى: (ألا وإن لخروجه علامات عشرة، أولها طلوع الكوكب ذي الذنب، ويقارب من الحادي، ويقع فيه هرج ومرج وشغب، وتلك علامات الخصب، ومن العلامة إلى العلامة عجب، فإذا انقضت العلامات العشرة إذ ذاك يظهر منا القمر الأزهر، وتمت كلمة الإخلاص لله على التوحيد. فقام إليه رجل يقال له عامر بن كثير فقال: يا أمير المؤمنين، لقد أخبرتنا عن أئمة الكفر وخلفاء الباطل فأخبرنا عن أئمة الحق وألسنة الصدق بعدك، قال: نعم، إنه لعهد عهده إليّ رسول الله / وإن هذا الأمر يملكه اثنا عشر إماماً تسعة من الحسين، ولقد قال النبي /: لما عرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذ مكتوب عليه: "لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته بعلي"، ورأيت اثني عشر نوراً، فقلت: يا رب، أنوار من هذه ؟ فنوديت: يا محمد، هذه أنوار الأئمة من ذريتك، قلت: يا رسول الله، أفلا تسميهم لي ؟ قال: نعم، أنت الإمام والخليفة بعدي، تقضي ديني وتنجز عداتي، و بعدك ابناك الحسن والحسين، وبعد الحسين ابنه علي زين العابدين، وبعد علي ابنه محمد يدعى بالباقر، وبعد محمد ابنه جعفر يدعى بالصادق، وبعد جعفر ابنه موسى يدعى بالكاظم، وبعد موسى ابنه علي يدعى بالرضا، وبعد علي ابنه محمد يدعى بالزكي، وبعد محمد ابنه علي يدعى بالنقي، وبعده ابنه الحسن يدعى بالأمين، والقائم من ولد الحسين سميي وأشبه الناس بي، يملاها قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً)، لماذا لم يذكر الإمام علي ( المهديين / حيث طلب منه أن يذكر أئمة الحق ؟ وأيضاً هذا الحديث: (يا محمد، هذه أنوار الأئمة من ذريتك، قلت: يا رسول الله، أفلا تسميهم لي ؟ قال: نعم، أنت الإمام والخليفة بعدي تقضي ديني وتنجز عداتي، وبعدك ابناك الحسن والحسين، وبعد الحسين ابنه علي زين العابدين، وبعد علي ابنه محمد يدعى بالباقر، وبعد محمد ابنه جعفر يدعى بالصادق، وبعد جعفر ابنه موسى يدعى بالكاظم، وبعد موسى ابنه علي يدعى بالرضا، وبعد علي ابنه محمد يدعى بالزكي، وبعد محمد ابنه علي يدعى بالنقي، وبعده ابنه الحسن يدعى بالأمين، والقائم من ولد الحسين سميي وأشبه الناس بي، يملاها قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً). وأيضاً هذا الحديث وهو نص: أبو المفضل الشيباني، عن جعفر بن محمد الحسيني العلوي، عن أحمد بن عبد المنعم الصيداوي، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (، قال: (قلت له: يا ابن رسول الله، إن قوماً يقولون: إن الله تبارك وتعالى جعل الإمامة في عقب الحسن والحسين، قال: كذبوا الله، أولم يسمعوا الله تعالى ذكره يقول: ﴿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾([101])، فهل جعلها إلا في عقب الحسين ( ؟ ثم قال: يا جابر، إن الأئمة هم الذين نص عليهم رسول الله / بالإمامة، وهم الذين قال رسول الله /: لما أسري بي إلى السماء وجدت أساميهم مكتوبة على ساق العرش بالنور اثني عشر اسماً، منهم علي وسبطاه، وعلي ومحمد وجعفر وموسى وعلي ومحمد وعلي والحسن والحجة القائم، فهذه الأئمة من أهل بيت الصفوة والطهارة، والله ما يدعيه أحد غيرهم إلا حشره الله تبارك وتعالى مع إبليس وجنوده)([102]). فهنا يقول إن ما يدعي أحد غيرهم إلا حشرهم الله مع إبليس، كيف يقال بهم ولا يقال بالمهديين والوصية تقول بالمهديين / ؟ ما تفسيركم لهذه الأحاديث ؟ وخاصة الحديث الأخير حيث يوضحوا أن من يدعي هذا الأمر غير هؤلاء الاثنا عشر / فهو مع إبليس (لعنه الله)، ألا يوجد تناقض بين هذا الحديث والوصية، وكيف تجمعوا بين هذا الحديث وغيره من الذين ذكرت لاحقاً (كذا) ؟؟ حيث ذكروا أنوار الأئمة الاثنا عشر / ولم يذكروا غيرهم من الأنوار وهي أنوار المهديين /، حيث ذكرهم القرآن حينما أتى موسى ( ليصطلي ناراً ؟ أريد شرحاً مفصلاً يملأ الروح والعقل، وهذه الأحاديث ذكرها لي بعض الأخوة الأنصار وقال لي إنه يساوره شيء من الشك بسبب هذه الأحاديث التي تقول بأن من يدعي غير هؤلاء الاثنا عشر إماماً /، ويقولوا / إنه لا يدعيها أحد غيرهم إلا حشره الله. سيدي ووالدي الإمام أحمد (، أرجو منكم تأليف كتاب بيدكم لتفسير أحاديث آل البيت /، وخاصة ما يتعلق بالظهور المقدس. سيدي، قال أبي علي (: (منهومان لا يشبعان، طالب مال وطالب علم)، فإنني لا أشبع من علومكم الشريفة ومن كتبكم، فهل من مزيد المزيد، فإننا نردكم ورود الهيم العطاش فهلا رويتم ظمأي بعلمكم الثقيل الدسم يا شجرة الزيتون، وإني أعتقد أن هناك ما يجب أن نعلمه أول بأول، فإنني أحس بأننا نريد المزيد من سماع خطبكم الصوتية، فلا تبخلوا علينا منها ومن غيرها. لدي سؤال حول أنه هل يملي الله لجميع الخلق ومنهم المؤمنين والمخلصين الذين يريدون أن يعبدوه من حيث أمرهم وهو خليفة الله، حيث يقول (: يمدهم في طغيانهم يعمهون، وخوار العجل الذي جعله الله فتنة لبني إسرائيل، فهل من الممكن أن يزيد الله من يؤمن بدعوة يعتقد بأنها حق بأن يزيده ويكيد له ويمده في طغيانه ولو بدرجة أن يأتي الرسول ويخبره أنه على حق ولكن هو على باطل كخوار العجل والإمداد بالطغيان ونملي لهم إن كيدي متين، فهل هذا ممكن من هذا الباب ؟ وكيف تفسر لنا أن من النصارى يشفون وينالون كرامات على حسب اعتقادهم الضال في المسيح ( وبعض أهل العوام ممن ليس على ولاية آل البيت /، ورغم ذلك يرى البعض منهم الرسول / ونحن رأينا رؤيات في ما يؤوَّل ويفسر لصدق دعواكم، ولكن هل ممكن أن الله يمدنا بطغياننا من منطلق ما ذكرت لكم إن الله سبحانه يملي لهم إن كيده متين ونملي لهم ليزدادوا إثماً ؟ وكيف يفرق الإنسان بين هذا الإمداد من الله على أساس أن الإنسان يحمل دعوة باطل وهو يعتقد أنها حق والله يمده ويزيده ضلالاً وكيداً، وآخر يعتقد بأنه حق مثلنا نحن المؤمنون بكم جميعاً أقصد الأئمة والمهديين /، وكيف نميز بين ذلك الكيد الرباني حيث إني أعتقد بوجود أناس من أهل المخالفين الذين لا يوالون العترة الطاهرة / ويحبون الله ويخافونه، ألا ينبغي أن يهديهم الله لولاية آل البيت / ؟ ولما هذا الملء والمد بالطغيان، وكيف نميز أننا على الحق والله تعالى يخبرنا بالرؤيا إنكم حق وأنه لا يمدنا في طغياننا نعمه ؟ اعذرني سيدي فإنني لا أشكك بكم والعياذ بالله؛ لأنني مؤمن بأن النبي / قال: (إنني تارك فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً، كتاب الله وعترتي أهل بيتي). وقال: (قربوا لي لأكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده أبداً) وهي الوصية، وهذا يعني أنه أي الوصية لن يصيبها التحريف ولن يدعيها مدع، وإلا كيف يقول كتاب لن تضلوا بعدي أبداً وهو يحتمل كل هذا، وإن كنت مخطئاً بهذا فقومني وهذا ما قلته لأحد الأخوة الأنصار حينما عرض عليَّ هذه الأحاديث وكانت مدعاة لنوع من الريبة جراء هذه الأحاديث وخاصة الحديث الأخير الذي ذكرته لكم ورأيت أن أسألكم عنه. ولماذا يرى بعض الناس رؤيا بالنبي / يقول له ويهديه لإمامه دون غيره، أهذا ينطبق عليه قول الله (ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا). نريد منكم شخصياً أن تكتبوا كتاباً يشرح كيفية التعامل من الرسول / إلى آخر إمام ( مع وحول (كذا) الإمام المهدي الأب والابن (عليهما السلام)، أي المهدي واليماني، وكيف ولماذا سكتوا حيناً وقالوا حيناً آخر ؟ نريد منكم ذلك لا أن يكتب الإخوة الأنصار مع احترامنا لهم وتقديرنا لجهدهم. المرسل: أنصاري - السويد
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٥). السؤال ٥١٥; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V5-Q515.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٥) - أحمد الحسن. السؤال: ٥١٥. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V5-Q515. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/55