السؤال ٥١٦ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٥)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
تساؤل حول خلافة علي كرم الله وجهه. باسم الله العلي العظيم. سؤالي هو: لماذا لم يقاتل علي (كرم الله وجهه) من أجل الخلافة بعد وفاة النبي / ؟؟ المرسل: ياسر - المغرب
إجابة الأنصار:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. اعلم يرحمك الله أن عدم قتال الإمام علي ( من أجل استرداد حقه المغتصب لم يكن جبناً منه وحاشاه من الجبن وهو المعروف بشجاعته وقوته واستبساله في ذات الله سبحانه. فالشجاعة وحدها ليست هي دائماً السبيل إلى ردع الباطل وإقامة الحق، فقد يكون المؤمن في غاية الشجاعة والإقدام ولكنه مأمور بالسكون والسكوت حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً. فالإمام علي ( قد أخبره الرسول محمد / بأنه سيظلم ويغتصب حقه و ... وأمره بالصبر إن لم يجد أنصاراً ... لحكمة علمها الرسول محمد /. إذن فعدم مبادرة الإمام علي ( للقتال هو امتثال لأمر الله تعالى ولأمر رسوله الكريم / وهو من مناقب الإمام علي ( لا كما يتوهمه النواصب، بل إنه لو خالف وصية الرسول محمد / لكان ذلك منقصة وحاشا أمير المؤمنين ويعسوب الدين من النقص ومخالفة الله ورسوله. وإن أردت شاهداً لكلامي هذا من القرآن الكريم، فأقول لك: هذا هو نبي الله هارون وصي نبي الله موسى ( عندما غاب موسى ( واستخلفه على بني إسرائيل لم يقاتل عندما أضل السامري بني إسرائيل واخرج لهم العجل ليضلهم عن عبادة الله (، في حين أن نبي الله هارون لم تغتصب منه الخلافة فقط بل لم يبقِ السامري من الدين شيئاً ولو ظاهراً حيث أدخل الناس بالكفر بالله جهاراً ! إذن فالمبادرة للقتال ليست هي الحل الناجع دائماً عند الله تعالى وعند أوليائه. ثم إنه ليس كل ما يسمى خوفاً فهو جبن، فالخوف على دين الله لا يعد جبناً، فهذا القرآن ينص على أن نبي الله موسى ( خرج من مدينة فرعون خائفاً يترقب: ﴿فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفاً يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾([99]). فهل خوف موسى ( جبن وحاشاه ؟! كلا وألف كلا ... بل لم يكن خوف موسى ( على نفسه بما هي هي ... بل كان خوفاً على نفسه؛ لأن الله كلفه بأداء الرسالة، فلابد أن يحافظ على نفسه ويخاف عليها من أجل أداء هذا التكليف الإلهي على أتم وجه. وإلا فنحن نجد الأنبياء والأوصياء لا يترددون أبداً في امتثال أمر الله تعالى في القتال من أجل الدين الإلهي. وأخيراً الروايات عن الرسول محمد / وعن أهل بيته التي تذكر وصية الرسول / لعلي ( بالصبر كثيرة إن أحببت أسردها لك في مناسبة أخرى إن شاء الله. وفقك الله لكل خير وصلاح. اللجنة العلمية أنصار الإمام المهدي (مكن الله له في الأرض) الشيخ ناظم العقيلي محرم الحرام/ 1431 هـ
هوامش المصدر
تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.
[٩٩] القصص: 21.
المزيد في مسائل متفرقة
- مناصحة إلى المدعي أحمد.. خاف الله ولا تكذب على الناس واعلم أن الكذب على الرسول عليه الصلاة والسلام مكانه في النار والعياذ بالله. وإني قد سمعت تلاوتك للقرآن فأيقنت بجهلك وبعدك عن الدين. وأسأل الله أن يهديك أو أن يأخذك أخذ عزيز مقتدر. اللهم لا تجعلنا فتنة للقوم الكافرين. المرسل: المهدي عثمان - السعودية
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى من يقرأ رسالتي هذه أن يوصلها إلى السيد الحسن. في ظل هذه الفتنة التي تحدث في العراق وبالذات ضد الشيعة من قبل العرب والتكفيريين، أنا برأيي حضرتكم تكثرون سواد الذين يقتلون بالناس الأبرياء لسبب تشيعهم. سؤالي هو: هل أنتم مؤيدين (كذا) للعرب أو الوهابية ؟ إذا كان جوابكم نعم فأنا لست معكم حتى لو صحت دعوتكم. المرسل: الفراتي - ألمانيا
- بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. السيد الوالد الإمام الثالث عشر.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أود أن تجيبني عن الأسئلة ولو كان قد شرحها بعض الأخوة الأنصار سددهم الله تعالى فإنني أحب أن أشرب من النبع الصافي. أول سؤال هو: عن الحديث الوارد عنهم /: (كذلك غيبة القائم ( فإن الأمة تنكرها " لطولها" فمن قائل بغير هدى بأنه لم يولد، وقائل يقول إنه ولد ومات، وقائل يكفر بقوله إن حادي عشرنا كان عقيماً، وقائل يمرق بقوله إنه يتعدى إلى ثالث عشر فصاعداً، وقائل يعصي الله ( بقوله: إن روح القائم ( ينطق في هيكل غيره) ([100]). فما تأوليها؛ لأنها فيها متشابه، لأنها إن عرضت على المحكم وهي الوصية ففيها شيء من التعارض على الأقل في فهمنا لأننا غير معصومين. وأخرى: (ألا وإن لخروجه علامات عشرة، أولها طلوع الكوكب ذي الذنب، ويقارب من الحادي، ويقع فيه هرج ومرج وشغب، وتلك علامات الخصب، ومن العلامة إلى العلامة عجب، فإذا انقضت العلامات العشرة إذ ذاك يظهر منا القمر الأزهر، وتمت كلمة الإخلاص لله على التوحيد. فقام إليه رجل يقال له عامر بن كثير فقال: يا أمير المؤمنين، لقد أخبرتنا عن أئمة الكفر وخلفاء الباطل فأخبرنا عن أئمة الحق وألسنة الصدق بعدك، قال: نعم، إنه لعهد عهده إليّ رسول الله / وإن هذا الأمر يملكه اثنا عشر إماماً تسعة من الحسين، ولقد قال النبي /: لما عرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذ مكتوب عليه: "لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته بعلي"، ورأيت اثني عشر نوراً، فقلت: يا رب، أنوار من هذه ؟ فنوديت: يا محمد، هذه أنوار الأئمة من ذريتك، قلت: يا رسول الله، أفلا تسميهم لي ؟ قال: نعم، أنت الإمام والخليفة بعدي، تقضي ديني وتنجز عداتي، و بعدك ابناك الحسن والحسين، وبعد الحسين ابنه علي زين العابدين، وبعد علي ابنه محمد يدعى بالباقر، وبعد محمد ابنه جعفر يدعى بالصادق، وبعد جعفر ابنه موسى يدعى بالكاظم، وبعد موسى ابنه علي يدعى بالرضا، وبعد علي ابنه محمد يدعى بالزكي، وبعد محمد ابنه علي يدعى بالنقي، وبعده ابنه الحسن يدعى بالأمين، والقائم من ولد الحسين سميي وأشبه الناس بي، يملاها قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً)، لماذا لم يذكر الإمام علي ( المهديين / حيث طلب منه أن يذكر أئمة الحق ؟ وأيضاً هذا الحديث: (يا محمد، هذه أنوار الأئمة من ذريتك، قلت: يا رسول الله، أفلا تسميهم لي ؟ قال: نعم، أنت الإمام والخليفة بعدي تقضي ديني وتنجز عداتي، وبعدك ابناك الحسن والحسين، وبعد الحسين ابنه علي زين العابدين، وبعد علي ابنه محمد يدعى بالباقر، وبعد محمد ابنه جعفر يدعى بالصادق، وبعد جعفر ابنه موسى يدعى بالكاظم، وبعد موسى ابنه علي يدعى بالرضا، وبعد علي ابنه محمد يدعى بالزكي، وبعد محمد ابنه علي يدعى بالنقي، وبعده ابنه الحسن يدعى بالأمين، والقائم من ولد الحسين سميي وأشبه الناس بي، يملاها قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً). وأيضاً هذا الحديث وهو نص: أبو المفضل الشيباني، عن جعفر بن محمد الحسيني العلوي، عن أحمد بن عبد المنعم الصيداوي، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (، قال: (قلت له: يا ابن رسول الله، إن قوماً يقولون: إن الله تبارك وتعالى جعل الإمامة في عقب الحسن والحسين، قال: كذبوا الله، أولم يسمعوا الله تعالى ذكره يقول: ﴿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾([101])، فهل جعلها إلا في عقب الحسين ( ؟ ثم قال: يا جابر، إن الأئمة هم الذين نص عليهم رسول الله / بالإمامة، وهم الذين قال رسول الله /: لما أسري بي إلى السماء وجدت أساميهم مكتوبة على ساق العرش بالنور اثني عشر اسماً، منهم علي وسبطاه، وعلي ومحمد وجعفر وموسى وعلي ومحمد وعلي والحسن والحجة القائم، فهذه الأئمة من أهل بيت الصفوة والطهارة، والله ما يدعيه أحد غيرهم إلا حشره الله تبارك وتعالى مع إبليس وجنوده)([102]). فهنا يقول إن ما يدعي أحد غيرهم إلا حشرهم الله مع إبليس، كيف يقال بهم ولا يقال بالمهديين والوصية تقول بالمهديين / ؟ ما تفسيركم لهذه الأحاديث ؟ وخاصة الحديث الأخير حيث يوضحوا أن من يدعي هذا الأمر غير هؤلاء الاثنا عشر / فهو مع إبليس (لعنه الله)، ألا يوجد تناقض بين هذا الحديث والوصية، وكيف تجمعوا بين هذا الحديث وغيره من الذين ذكرت لاحقاً (كذا) ؟؟ حيث ذكروا أنوار الأئمة الاثنا عشر / ولم يذكروا غيرهم من الأنوار وهي أنوار المهديين /، حيث ذكرهم القرآن حينما أتى موسى ( ليصطلي ناراً ؟ أريد شرحاً مفصلاً يملأ الروح والعقل، وهذه الأحاديث ذكرها لي بعض الأخوة الأنصار وقال لي إنه يساوره شيء من الشك بسبب هذه الأحاديث التي تقول بأن من يدعي غير هؤلاء الاثنا عشر إماماً /، ويقولوا / إنه لا يدعيها أحد غيرهم إلا حشره الله. سيدي ووالدي الإمام أحمد (، أرجو منكم تأليف كتاب بيدكم لتفسير أحاديث آل البيت /، وخاصة ما يتعلق بالظهور المقدس. سيدي، قال أبي علي (: (منهومان لا يشبعان، طالب مال وطالب علم)، فإنني لا أشبع من علومكم الشريفة ومن كتبكم، فهل من مزيد المزيد، فإننا نردكم ورود الهيم العطاش فهلا رويتم ظمأي بعلمكم الثقيل الدسم يا شجرة الزيتون، وإني أعتقد أن هناك ما يجب أن نعلمه أول بأول، فإنني أحس بأننا نريد المزيد من سماع خطبكم الصوتية، فلا تبخلوا علينا منها ومن غيرها. لدي سؤال حول أنه هل يملي الله لجميع الخلق ومنهم المؤمنين والمخلصين الذين يريدون أن يعبدوه من حيث أمرهم وهو خليفة الله، حيث يقول (: يمدهم في طغيانهم يعمهون، وخوار العجل الذي جعله الله فتنة لبني إسرائيل، فهل من الممكن أن يزيد الله من يؤمن بدعوة يعتقد بأنها حق بأن يزيده ويكيد له ويمده في طغيانه ولو بدرجة أن يأتي الرسول ويخبره أنه على حق ولكن هو على باطل كخوار العجل والإمداد بالطغيان ونملي لهم إن كيدي متين، فهل هذا ممكن من هذا الباب ؟ وكيف تفسر لنا أن من النصارى يشفون وينالون كرامات على حسب اعتقادهم الضال في المسيح ( وبعض أهل العوام ممن ليس على ولاية آل البيت /، ورغم ذلك يرى البعض منهم الرسول / ونحن رأينا رؤيات في ما يؤوَّل ويفسر لصدق دعواكم، ولكن هل ممكن أن الله يمدنا بطغياننا من منطلق ما ذكرت لكم إن الله سبحانه يملي لهم إن كيده متين ونملي لهم ليزدادوا إثماً ؟ وكيف يفرق الإنسان بين هذا الإمداد من الله على أساس أن الإنسان يحمل دعوة باطل وهو يعتقد أنها حق والله يمده ويزيده ضلالاً وكيداً، وآخر يعتقد بأنه حق مثلنا نحن المؤمنون بكم جميعاً أقصد الأئمة والمهديين /، وكيف نميز بين ذلك الكيد الرباني حيث إني أعتقد بوجود أناس من أهل المخالفين الذين لا يوالون العترة الطاهرة / ويحبون الله ويخافونه، ألا ينبغي أن يهديهم الله لولاية آل البيت / ؟ ولما هذا الملء والمد بالطغيان، وكيف نميز أننا على الحق والله تعالى يخبرنا بالرؤيا إنكم حق وأنه لا يمدنا في طغياننا نعمه ؟ اعذرني سيدي فإنني لا أشكك بكم والعياذ بالله؛ لأنني مؤمن بأن النبي / قال: (إنني تارك فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً، كتاب الله وعترتي أهل بيتي). وقال: (قربوا لي لأكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده أبداً) وهي الوصية، وهذا يعني أنه أي الوصية لن يصيبها التحريف ولن يدعيها مدع، وإلا كيف يقول كتاب لن تضلوا بعدي أبداً وهو يحتمل كل هذا، وإن كنت مخطئاً بهذا فقومني وهذا ما قلته لأحد الأخوة الأنصار حينما عرض عليَّ هذه الأحاديث وكانت مدعاة لنوع من الريبة جراء هذه الأحاديث وخاصة الحديث الأخير الذي ذكرته لكم ورأيت أن أسألكم عنه. ولماذا يرى بعض الناس رؤيا بالنبي / يقول له ويهديه لإمامه دون غيره، أهذا ينطبق عليه قول الله (ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا). نريد منكم شخصياً أن تكتبوا كتاباً يشرح كيفية التعامل من الرسول / إلى آخر إمام ( مع وحول (كذا) الإمام المهدي الأب والابن (عليهما السلام)، أي المهدي واليماني، وكيف ولماذا سكتوا حيناً وقالوا حيناً آخر ؟ نريد منكم ذلك لا أن يكتب الإخوة الأنصار مع احترامنا لهم وتقديرنا لجهدهم. المرسل: أنصاري - السويد
- (هل المهدي سيكون أعلم الناس بعلوم الفقه والقرآن، أم أنه قائد للمسلمين؟). وهذا ما نحتاج في رأيي القول إن المرجع الشيعي غير السني، أو إن هناك مرجعيات خاطئة وأخرى صحيحة غير صحيح. والسبب بسيط؛ لأن الاختلاف منهجي وليس عقائدي. كلنا نصلي ونصوم ومن زاد فله أجره ولا نعرف أحد من العلماء اختلف في هذا لهذا القول إن المهدي سيكون المرجع الوحيد أو الفقيه الذي سيفسر لنا القرآن وما خفى منه وتكون حجة على الناس كلام غير باطل. نحن نحتاج لقائد .. فقط لا غير. القول إن أعلم الناس أولاهم بالخلافة، غير صحيح. والقول إن الإمام أو المهدي سيكون عالم وبعلمه يحكم غير صحيح .. والدليل إن من سبقوه من أجداده لم يستطيعوا حتى تفسير القرآن. سمعنا من بعض الإخوة المجتهدين أن لهؤلاء الناس الهام أو ما يسمى محدثون .. والصوفية لهم اجتهادات، يقول ابن خلدون إن الفرق بين الساحر أو المنجم وبين الصالح أن الأخير يعطى بركة من السماء، أما المنجم أو الساحر يسرقها من السماء .. وفي كلا الحالتين لا قيمه لها. والشياطين كانت تسرق الأخبار، ولا تدل على أن هناك قوة وراء هذا الكون.. ورب فوق العباد. اختلفت المذاهب الدينية والأديان، واختلافها لم يكن بقصد التقرب لله مع الأسف بل لطلب الدنيا. الناس تقرأ آية الكرسي وياسين والمعوذات والأدعية وتتقرب لقبور الصالحين لأمور دنيويه لا قيمة لها، عندما ابتلى الله أيوب ( لم يطلب أيوب من الله أن يرفع عنه العذاب ... وعندما ألقي بإبراهيم بالحفرة ليحرقوه لم يطلب إبراهيم من الملائكة التي عرضوا عليه أن يساعدوه، وعندما قال أهل مكة لمحمد عليه الصلاة والسلام اقلب لنا الصفاء ذهب ونؤمن بك جاءه جبريل وقال إن أردت أن أقلبها ذهباً فعلت لكنه رفض. الفرق بين الدين الإسلامي والدين اليهودي أن الإسلام مدعوم من الملائكة، لهذا نحن لا نعلق الصور بمجالسنا، أما الدين اليهودي ومعجزاته كانت مدعومة بالجن والشياطين وكان لسليمان مملكة بقوه الجن بأمر الله، كان الهدف أن نعرف جميعنا قوة الجن والشياطين من ثم نعرف قوة الملائكة ونعرف أن الله أقوى منهم، لكن هؤلاء الجن والشياطين وأغلبهم كفرة والكثير منهم على دين موسى عندما رأوا الملائكة تنصر محمد عليه الصلاة والسلام هربوا إلى غير رجعة. الإيمان بالله وتوحيده وترك أمور الدنيا وعدم الدعاء لأغراض دنيوية تبعد الإنسان عن الله، الله يعطي هؤلاء وهؤلاء وما كان عطاء ربك محضوراً (كذا). أفضل الدعاء طلب رضا الله، وأقبحها طلب الدنيا، الله خلق الموت والحياة ليبلونا أينا أحسن عملاً. لقد فتن الجن والإنس؛ لأنه يريد أن يصطفي خيار البشر، لا فضل لعربي ولا عجمي (كذا) ولا انسي ولا جني، بل هي مشيئة الله يعطيها من يشاء. التوحيد والحنفية هي عامود الدين والصلاة عبادة ومن صلى لدنياه فهو عبد لدنياه .. لن يغير الله ما في قوم حتى يغيروا ما في أنفسهم. الصوفية لا بأس بها، لكنها دنيوية. وبركتها مسروقة من السماء .. يفتخر الصوفية بأن علمائهم يمشون على الماء، ما الفائدة ؟ سؤالي: أين توحيد الله في رسالتك، ما تقوم به هو إثبات لذاتك، لقد قالها موسى أنا أعلم الناس فاخرج الله له الخضر /. والخضر ليس أعلم من في الأرض وقد صرح بهذا، وقال ما أتيت هذا بعلم من عندي. العلم بشيء ليس نهاية المطاف .. والهدف منه معرفة الله .. والإيمان به والسعادة لا تكون بالعلم بل السعادة بمعرفة الحقيقة، وكل من قرب منها ابتلاه الله وأبعده عنها وفتنه..... ولا ينجح إلا القليل القليل .. والنجاح أمر عظيم، ويعني أن الله سيكون يده التي يبطش بها وسمعه وبصره وكل ما يطلب من الله يعطيه ... وبمعنى آخر يقبله الله. سؤالي الثاني: بعيد عن التوحيد .. إن أجبت عليه فأنت صاحب رسالة. عندما يتوفي الله الأنفس في منامها ويقبض أرواحها ما الذي يبقى بالجسد، الروح أمره عند الله لكن أنا أسألك عن الجسد، ما هو الفرق بين الميت والنائم كلاهما بلا روح فكيف يعيش الأول ويموت الثاني بقدرة الله. المرسل: عبد الله آل حقيل - السعودية
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٥). السؤال ٥١٦; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V5-Q516.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٥) - أحمد الحسن. السؤال: ٥١٦. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V5-Q516. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/55