السؤال ٥١٩ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٥)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
السلام عليكم ورحمته وبركاته. قبل حوالي شهرين دعاني أحد الإخوة إلى البحث في دعوة الإمام أحمد الحسن اليماني روحي له الفداء، وشجعني بأن الموضوع يستحق القراءة، وغير ذلك هو واجب شرعي على جميع المؤمنين، ولقد انشددت بالآونة الأخيرة للقراءة والتمحيص والتفكر ولم أصل إلى شيء، السبب أن جميع الأدلة والبراهين والروايات قد قرأنا عنها وقد سمعنا بها كثيراً ولم تأت بشيء جديد ما عدى ضريح مولاتنا فاطمة الزهراء /، وأيضاً ما مدى مصداقية هذا القول فأستطيع أنا مثلاً أن أقول إن قبرها بجوار قبر عم الرسول حمزة (، وما يثبت ذلك، نريد شيئاً ملموساً حسياً سمعياً بصرياً لا نريد كلاماً فقط، هذا لا يكفي، ثم على الأقل لماذا لا توجد ولو صورة واحد لشخص الإمام، ما الذي يمنع من ذلك لو سلمنا بأنه مطارد فقد تظهر الصورة أشياء لا يظهرها الكلام، فكثيراً من المسلمين آمنوا بالرسول لمجرد رؤيته، أرونا صورة له وفقكم الله هل به شبه من العترة الطاهرة، هل به النور المحمدي، أظن أن طلبي ليس بكثير ولا بمعجزة مع أني أعلم أن الكثيرين طلبوا هذا الطلب دون جدوى، ودمتم. المرسل: رزاق الجاروش - السويد
إجابة الأنصار:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أخي العزيز، تقول إن الروايات التي احتج بها السيد أحمد الحسن موجودة وقرأتها، فهل تريد من السيد أحمد الحسن ( أن يأتي بروايات غير موجودة مثلاً ؟! فإذا كانت الناس لا تصدق الروايات الموجودة فكيف ستصدق بالسيد أحمد الحسن إذا قال لهم مثلاً: قال رسول الله / كذا، أو قال الإمام علي ( كذا، أو قال الإمام المهدي ( كذا ... أم إنهم سيقولون له إننا أصلاً لا نصدق دعوتك فكيف نقبل كلامك وهو غير موجود في المصادر، فكيف تثبت أنه صحيح !! أخي .. ألم يحتج الرسول محمد / على اليهود والنصارى بأنه موجود ومذكور ومبشر به في كتبهم ؟ قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ ... فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾([196]). فأراك قد عكست المسألة، وأرجو أن تنتبه لذلك, فإن من أقوى الحجج أن يحتج الإنسان على غيره بما يلتزمون به وما موجود وثابت عندهم. وأما إن كنت مصراً على سماع أو قراءة شيء جديد فهذا كتاب المتشابهات مملوء بالجديد، هل تدبرته أم لا ؟ وهذه حاكمية الله تعالى التي يدعو إليها السيد أحمد الحسن والتي تركها فقهاء آخر الزمان وأقروا بمشروع نهاية التاريخ (ديمقراطية أمريكا). وأما بالنسبة إلى قبر الصديقة الزهراء / فهل تريد مثلاً أن تنبش قبرها لكي تصدق ... افرض أنه ليس السيد أحمد الحسن هو من أخبر بمكان قبرها بل الإمام المهدي ( نفسه، فهل ستشترط عليه من أجل تصديقه أن ينبش لك القبر - والعياذ بالله - ؟! فقد أخبر السيد أحمد الحسن ( عن قبر الزهراء / وقال من يريد أن يتأكد فليذهب إلى القبر وليسأل الله عنده قضاء حوائجه وليرى إجابة الله تعالى إن شاء الله تعالى. أم إنك لا تتعامل إلا بحواسك الخمسة وكل ما عداها لا وجود له ؟! وأما الصورة فهي لا يتوقف عليها الإيمان، فأنت مكلف بالاعتقاد بالإمام المهدي ( مع أنك لم تره أبداً، بل ثبت لك ذلك من خلال الروايات التي تقرأها أنت الآن وكما تقول أنت هي ليست بالأمر الجديد، فافرض أن الإمام المهدي ( ظهر الآن واحتج عليك بتلك الروايات فهل ستقول له أن هذه الروايات قد قرأناها وهي ليست بالأمر الجديد ؟! أخي .. قال الله تعالى: ﴿... وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ﴾([197]). والسيد أحمد الحسن يقول: اطلبوا الهداية من الله تعالى وليس من أحمد الحسن. وأخيراً أسأل الله لك التوفيق لمعرفة الحق ونصرته والثبات عليه إنه سميع مجيب. اللجنة العلمية أنصار الإمام المهدي (مكن الله له في الأرض) الشيخ ناظم العقيلي محرم الحرام/ 1431 هـ
هوامش المصدر
تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.
[١٩٦] الأعراف: 157.
[١٩٧] النور: 40.
المزيد في مسائل متفرقة
- بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. السيد الوالد الإمام الثالث عشر.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أود أن تجيبني عن الأسئلة ولو كان قد شرحها بعض الأخوة الأنصار سددهم الله تعالى فإنني أحب أن أشرب من النبع الصافي. أول سؤال هو: عن الحديث الوارد عنهم /: (كذلك غيبة القائم ( فإن الأمة تنكرها " لطولها" فمن قائل بغير هدى بأنه لم يولد، وقائل يقول إنه ولد ومات، وقائل يكفر بقوله إن حادي عشرنا كان عقيماً، وقائل يمرق بقوله إنه يتعدى إلى ثالث عشر فصاعداً، وقائل يعصي الله ( بقوله: إن روح القائم ( ينطق في هيكل غيره) ([100]). فما تأوليها؛ لأنها فيها متشابه، لأنها إن عرضت على المحكم وهي الوصية ففيها شيء من التعارض على الأقل في فهمنا لأننا غير معصومين. وأخرى: (ألا وإن لخروجه علامات عشرة، أولها طلوع الكوكب ذي الذنب، ويقارب من الحادي، ويقع فيه هرج ومرج وشغب، وتلك علامات الخصب، ومن العلامة إلى العلامة عجب، فإذا انقضت العلامات العشرة إذ ذاك يظهر منا القمر الأزهر، وتمت كلمة الإخلاص لله على التوحيد. فقام إليه رجل يقال له عامر بن كثير فقال: يا أمير المؤمنين، لقد أخبرتنا عن أئمة الكفر وخلفاء الباطل فأخبرنا عن أئمة الحق وألسنة الصدق بعدك، قال: نعم، إنه لعهد عهده إليّ رسول الله / وإن هذا الأمر يملكه اثنا عشر إماماً تسعة من الحسين، ولقد قال النبي /: لما عرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذ مكتوب عليه: "لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته بعلي"، ورأيت اثني عشر نوراً، فقلت: يا رب، أنوار من هذه ؟ فنوديت: يا محمد، هذه أنوار الأئمة من ذريتك، قلت: يا رسول الله، أفلا تسميهم لي ؟ قال: نعم، أنت الإمام والخليفة بعدي، تقضي ديني وتنجز عداتي، و بعدك ابناك الحسن والحسين، وبعد الحسين ابنه علي زين العابدين، وبعد علي ابنه محمد يدعى بالباقر، وبعد محمد ابنه جعفر يدعى بالصادق، وبعد جعفر ابنه موسى يدعى بالكاظم، وبعد موسى ابنه علي يدعى بالرضا، وبعد علي ابنه محمد يدعى بالزكي، وبعد محمد ابنه علي يدعى بالنقي، وبعده ابنه الحسن يدعى بالأمين، والقائم من ولد الحسين سميي وأشبه الناس بي، يملاها قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً)، لماذا لم يذكر الإمام علي ( المهديين / حيث طلب منه أن يذكر أئمة الحق ؟ وأيضاً هذا الحديث: (يا محمد، هذه أنوار الأئمة من ذريتك، قلت: يا رسول الله، أفلا تسميهم لي ؟ قال: نعم، أنت الإمام والخليفة بعدي تقضي ديني وتنجز عداتي، وبعدك ابناك الحسن والحسين، وبعد الحسين ابنه علي زين العابدين، وبعد علي ابنه محمد يدعى بالباقر، وبعد محمد ابنه جعفر يدعى بالصادق، وبعد جعفر ابنه موسى يدعى بالكاظم، وبعد موسى ابنه علي يدعى بالرضا، وبعد علي ابنه محمد يدعى بالزكي، وبعد محمد ابنه علي يدعى بالنقي، وبعده ابنه الحسن يدعى بالأمين، والقائم من ولد الحسين سميي وأشبه الناس بي، يملاها قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً). وأيضاً هذا الحديث وهو نص: أبو المفضل الشيباني، عن جعفر بن محمد الحسيني العلوي، عن أحمد بن عبد المنعم الصيداوي، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (، قال: (قلت له: يا ابن رسول الله، إن قوماً يقولون: إن الله تبارك وتعالى جعل الإمامة في عقب الحسن والحسين، قال: كذبوا الله، أولم يسمعوا الله تعالى ذكره يقول: ﴿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾([101])، فهل جعلها إلا في عقب الحسين ( ؟ ثم قال: يا جابر، إن الأئمة هم الذين نص عليهم رسول الله / بالإمامة، وهم الذين قال رسول الله /: لما أسري بي إلى السماء وجدت أساميهم مكتوبة على ساق العرش بالنور اثني عشر اسماً، منهم علي وسبطاه، وعلي ومحمد وجعفر وموسى وعلي ومحمد وعلي والحسن والحجة القائم، فهذه الأئمة من أهل بيت الصفوة والطهارة، والله ما يدعيه أحد غيرهم إلا حشره الله تبارك وتعالى مع إبليس وجنوده)([102]). فهنا يقول إن ما يدعي أحد غيرهم إلا حشرهم الله مع إبليس، كيف يقال بهم ولا يقال بالمهديين والوصية تقول بالمهديين / ؟ ما تفسيركم لهذه الأحاديث ؟ وخاصة الحديث الأخير حيث يوضحوا أن من يدعي هذا الأمر غير هؤلاء الاثنا عشر / فهو مع إبليس (لعنه الله)، ألا يوجد تناقض بين هذا الحديث والوصية، وكيف تجمعوا بين هذا الحديث وغيره من الذين ذكرت لاحقاً (كذا) ؟؟ حيث ذكروا أنوار الأئمة الاثنا عشر / ولم يذكروا غيرهم من الأنوار وهي أنوار المهديين /، حيث ذكرهم القرآن حينما أتى موسى ( ليصطلي ناراً ؟ أريد شرحاً مفصلاً يملأ الروح والعقل، وهذه الأحاديث ذكرها لي بعض الأخوة الأنصار وقال لي إنه يساوره شيء من الشك بسبب هذه الأحاديث التي تقول بأن من يدعي غير هؤلاء الاثنا عشر إماماً /، ويقولوا / إنه لا يدعيها أحد غيرهم إلا حشره الله. سيدي ووالدي الإمام أحمد (، أرجو منكم تأليف كتاب بيدكم لتفسير أحاديث آل البيت /، وخاصة ما يتعلق بالظهور المقدس. سيدي، قال أبي علي (: (منهومان لا يشبعان، طالب مال وطالب علم)، فإنني لا أشبع من علومكم الشريفة ومن كتبكم، فهل من مزيد المزيد، فإننا نردكم ورود الهيم العطاش فهلا رويتم ظمأي بعلمكم الثقيل الدسم يا شجرة الزيتون، وإني أعتقد أن هناك ما يجب أن نعلمه أول بأول، فإنني أحس بأننا نريد المزيد من سماع خطبكم الصوتية، فلا تبخلوا علينا منها ومن غيرها. لدي سؤال حول أنه هل يملي الله لجميع الخلق ومنهم المؤمنين والمخلصين الذين يريدون أن يعبدوه من حيث أمرهم وهو خليفة الله، حيث يقول (: يمدهم في طغيانهم يعمهون، وخوار العجل الذي جعله الله فتنة لبني إسرائيل، فهل من الممكن أن يزيد الله من يؤمن بدعوة يعتقد بأنها حق بأن يزيده ويكيد له ويمده في طغيانه ولو بدرجة أن يأتي الرسول ويخبره أنه على حق ولكن هو على باطل كخوار العجل والإمداد بالطغيان ونملي لهم إن كيدي متين، فهل هذا ممكن من هذا الباب ؟ وكيف تفسر لنا أن من النصارى يشفون وينالون كرامات على حسب اعتقادهم الضال في المسيح ( وبعض أهل العوام ممن ليس على ولاية آل البيت /، ورغم ذلك يرى البعض منهم الرسول / ونحن رأينا رؤيات في ما يؤوَّل ويفسر لصدق دعواكم، ولكن هل ممكن أن الله يمدنا بطغياننا من منطلق ما ذكرت لكم إن الله سبحانه يملي لهم إن كيده متين ونملي لهم ليزدادوا إثماً ؟ وكيف يفرق الإنسان بين هذا الإمداد من الله على أساس أن الإنسان يحمل دعوة باطل وهو يعتقد أنها حق والله يمده ويزيده ضلالاً وكيداً، وآخر يعتقد بأنه حق مثلنا نحن المؤمنون بكم جميعاً أقصد الأئمة والمهديين /، وكيف نميز بين ذلك الكيد الرباني حيث إني أعتقد بوجود أناس من أهل المخالفين الذين لا يوالون العترة الطاهرة / ويحبون الله ويخافونه، ألا ينبغي أن يهديهم الله لولاية آل البيت / ؟ ولما هذا الملء والمد بالطغيان، وكيف نميز أننا على الحق والله تعالى يخبرنا بالرؤيا إنكم حق وأنه لا يمدنا في طغياننا نعمه ؟ اعذرني سيدي فإنني لا أشكك بكم والعياذ بالله؛ لأنني مؤمن بأن النبي / قال: (إنني تارك فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً، كتاب الله وعترتي أهل بيتي). وقال: (قربوا لي لأكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده أبداً) وهي الوصية، وهذا يعني أنه أي الوصية لن يصيبها التحريف ولن يدعيها مدع، وإلا كيف يقول كتاب لن تضلوا بعدي أبداً وهو يحتمل كل هذا، وإن كنت مخطئاً بهذا فقومني وهذا ما قلته لأحد الأخوة الأنصار حينما عرض عليَّ هذه الأحاديث وكانت مدعاة لنوع من الريبة جراء هذه الأحاديث وخاصة الحديث الأخير الذي ذكرته لكم ورأيت أن أسألكم عنه. ولماذا يرى بعض الناس رؤيا بالنبي / يقول له ويهديه لإمامه دون غيره، أهذا ينطبق عليه قول الله (ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا). نريد منكم شخصياً أن تكتبوا كتاباً يشرح كيفية التعامل من الرسول / إلى آخر إمام ( مع وحول (كذا) الإمام المهدي الأب والابن (عليهما السلام)، أي المهدي واليماني، وكيف ولماذا سكتوا حيناً وقالوا حيناً آخر ؟ نريد منكم ذلك لا أن يكتب الإخوة الأنصار مع احترامنا لهم وتقديرنا لجهدهم. المرسل: أنصاري - السويد
- (هل المهدي سيكون أعلم الناس بعلوم الفقه والقرآن، أم أنه قائد للمسلمين؟). وهذا ما نحتاج في رأيي القول إن المرجع الشيعي غير السني، أو إن هناك مرجعيات خاطئة وأخرى صحيحة غير صحيح. والسبب بسيط؛ لأن الاختلاف منهجي وليس عقائدي. كلنا نصلي ونصوم ومن زاد فله أجره ولا نعرف أحد من العلماء اختلف في هذا لهذا القول إن المهدي سيكون المرجع الوحيد أو الفقيه الذي سيفسر لنا القرآن وما خفى منه وتكون حجة على الناس كلام غير باطل. نحن نحتاج لقائد .. فقط لا غير. القول إن أعلم الناس أولاهم بالخلافة، غير صحيح. والقول إن الإمام أو المهدي سيكون عالم وبعلمه يحكم غير صحيح .. والدليل إن من سبقوه من أجداده لم يستطيعوا حتى تفسير القرآن. سمعنا من بعض الإخوة المجتهدين أن لهؤلاء الناس الهام أو ما يسمى محدثون .. والصوفية لهم اجتهادات، يقول ابن خلدون إن الفرق بين الساحر أو المنجم وبين الصالح أن الأخير يعطى بركة من السماء، أما المنجم أو الساحر يسرقها من السماء .. وفي كلا الحالتين لا قيمه لها. والشياطين كانت تسرق الأخبار، ولا تدل على أن هناك قوة وراء هذا الكون.. ورب فوق العباد. اختلفت المذاهب الدينية والأديان، واختلافها لم يكن بقصد التقرب لله مع الأسف بل لطلب الدنيا. الناس تقرأ آية الكرسي وياسين والمعوذات والأدعية وتتقرب لقبور الصالحين لأمور دنيويه لا قيمة لها، عندما ابتلى الله أيوب ( لم يطلب أيوب من الله أن يرفع عنه العذاب ... وعندما ألقي بإبراهيم بالحفرة ليحرقوه لم يطلب إبراهيم من الملائكة التي عرضوا عليه أن يساعدوه، وعندما قال أهل مكة لمحمد عليه الصلاة والسلام اقلب لنا الصفاء ذهب ونؤمن بك جاءه جبريل وقال إن أردت أن أقلبها ذهباً فعلت لكنه رفض. الفرق بين الدين الإسلامي والدين اليهودي أن الإسلام مدعوم من الملائكة، لهذا نحن لا نعلق الصور بمجالسنا، أما الدين اليهودي ومعجزاته كانت مدعومة بالجن والشياطين وكان لسليمان مملكة بقوه الجن بأمر الله، كان الهدف أن نعرف جميعنا قوة الجن والشياطين من ثم نعرف قوة الملائكة ونعرف أن الله أقوى منهم، لكن هؤلاء الجن والشياطين وأغلبهم كفرة والكثير منهم على دين موسى عندما رأوا الملائكة تنصر محمد عليه الصلاة والسلام هربوا إلى غير رجعة. الإيمان بالله وتوحيده وترك أمور الدنيا وعدم الدعاء لأغراض دنيوية تبعد الإنسان عن الله، الله يعطي هؤلاء وهؤلاء وما كان عطاء ربك محضوراً (كذا). أفضل الدعاء طلب رضا الله، وأقبحها طلب الدنيا، الله خلق الموت والحياة ليبلونا أينا أحسن عملاً. لقد فتن الجن والإنس؛ لأنه يريد أن يصطفي خيار البشر، لا فضل لعربي ولا عجمي (كذا) ولا انسي ولا جني، بل هي مشيئة الله يعطيها من يشاء. التوحيد والحنفية هي عامود الدين والصلاة عبادة ومن صلى لدنياه فهو عبد لدنياه .. لن يغير الله ما في قوم حتى يغيروا ما في أنفسهم. الصوفية لا بأس بها، لكنها دنيوية. وبركتها مسروقة من السماء .. يفتخر الصوفية بأن علمائهم يمشون على الماء، ما الفائدة ؟ سؤالي: أين توحيد الله في رسالتك، ما تقوم به هو إثبات لذاتك، لقد قالها موسى أنا أعلم الناس فاخرج الله له الخضر /. والخضر ليس أعلم من في الأرض وقد صرح بهذا، وقال ما أتيت هذا بعلم من عندي. العلم بشيء ليس نهاية المطاف .. والهدف منه معرفة الله .. والإيمان به والسعادة لا تكون بالعلم بل السعادة بمعرفة الحقيقة، وكل من قرب منها ابتلاه الله وأبعده عنها وفتنه..... ولا ينجح إلا القليل القليل .. والنجاح أمر عظيم، ويعني أن الله سيكون يده التي يبطش بها وسمعه وبصره وكل ما يطلب من الله يعطيه ... وبمعنى آخر يقبله الله. سؤالي الثاني: بعيد عن التوحيد .. إن أجبت عليه فأنت صاحب رسالة. عندما يتوفي الله الأنفس في منامها ويقبض أرواحها ما الذي يبقى بالجسد، الروح أمره عند الله لكن أنا أسألك عن الجسد، ما هو الفرق بين الميت والنائم كلاهما بلا روح فكيف يعيش الأول ويموت الثاني بقدرة الله. المرسل: عبد الله آل حقيل - السعودية
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. وبعد, السلام عليك أيها السيد الجليل والمحترم مولاي ومولى كل مسلم ومسلمة السيد أحمد الحسن. مولاي، أنا عندي سؤال وهو يختص بالغضب الإلهي الذي هو على الناس الآن بالعراق، هل العراق فقط عليه هذا الغضب، أنا أرى يا مولاي أن أكثر الأحداث واقعة بالعراق وأرى الدول الباقية مرفهة وكأنهم ليسوا مسلمين مثلنا، سؤالي: لماذا العراق فقط كل هذه المصائب على رأسه؟ هل هو أثر دعاء الإمام الحسين (، أم ماذا؟ أرجو الرد على سؤالي. أشكرك جزيل الشكر وأعتذر منك وأطلب السماح إن كنت قصرت بكلمة, والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته. المرسلة: نورة السويفي - كندا
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. سيدي ومولاي يماني آل محمد، أسأل الله لكم السداد والتوفيق, حضرتكم ذكرتم في كتاب الجواب المنير عبر الأثير بأن الإنسان الآن في الامتحان الثاني وهو امتحان الحياة الدنيا، الامتحان الأول كان في عالم الذر، كيف يعرف الإنسان أنه نجح بالامتحان الأول ؟ هل الذي نجح بالامتحان الأول سينجح بالامتحان الثاني ؟ أم ماذا مولاي يماني آل محمد ؟ أشكرك وأشكر وسع صدرك لنا. وسؤالي الثاني: ما قولك عن مثلث برمودا، وما السر فيه ؟ حفظكم الله من كل سوء يا مولاي، وأرجو منك يا سيدي بالدعاء لي فأنا امرأة مسكينة وحقيرة ومليئة بالذنوب. استودعكم الله سيدي. المرسلة: نورة السويفي - كندا
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٥). السؤال ٥١٩; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V5-Q519.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٥) - أحمد الحسن. السؤال: ٥١٩. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V5-Q519. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/55