السؤال ٥٢١ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٥)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. هوامش المصدر
  3. المزيد في مسائل متفرقة
  4. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. سيدي ومولاي يماني آل محمد، أسأل الله لكم السداد والتوفيق, حضرتكم ذكرتم في كتاب الجواب المنير عبر الأثير بأن الإنسان الآن في الامتحان الثاني وهو امتحان الحياة الدنيا، الامتحان الأول كان في عالم الذر، كيف يعرف الإنسان أنه نجح بالامتحان الأول ؟ هل الذي نجح بالامتحان الأول سينجح بالامتحان الثاني ؟ أم ماذا مولاي يماني آل محمد ؟ أشكرك وأشكر وسع صدرك لنا. وسؤالي الثاني: ما قولك عن مثلث برمودا، وما السر فيه ؟ حفظكم الله من كل سوء يا مولاي، وأرجو منك يا سيدي بالدعاء لي فأنا امرأة مسكينة وحقيرة ومليئة بالذنوب. استودعكم الله سيدي. المرسلة: نورة السويفي - كندا

إجابة الأنصار:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أختي الفاضلة .. إن الله تعالى لا يعزب عن علمه شيء في السموات والأرض، فهو يعلم من ينجح في الامتحان الأول من خلقه ويعلم من سيفشل منهم، وكذلك يعلم أنه من نجح في الامتحان الأول سينجح في الامتحان الثاني وأن الذي فشل في الامتحان الأول سيفشل في الثاني. وأن هذا الامتحان لإقامة الحجة على الناس أكثر ... ورغم ذلك فإن الكافرين سيطلبون في الآخرة أن يرجعهم الله ويمتحنهم مرة ثالثة لكي يعملوا صالحاً، والله تعالى يرد عليهم بأنهم لو ردوا لعادوا إلى كفرهم وعصيانهم. قال تعالى: ﴿وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾([200]). وقال تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ( لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾([201]). وعن أبي جعفر (، قال: (لو علم الناس كيف ابتداء الخلق ما اختلف اثنان، إن الله ( قبل أن يخلق الخلق قال: كن ماء عذباً أخلق منك جنتي وأهل طاعتي، وكن ملحاً أجاجاً أخلق منك ناري وأهل معصيتي، ثم أمرهما فامتزجا، فمن ذلك صار يلد المؤمن الكافر والكافر المؤمن، ثم أخذ طيناً من أديم الأرض فعركه عركاً شديداً فإذا هم كالذر يدبون، فقال لأصحاب اليمين: إلى الجنة بسلام، وقال لأصحاب الشمال: إلى النار ولا أبالي، ثم أمر ناراً فأسعرت، فقال لأصحاب الشمال: ادخلوها، فهابوها، فقال لأصحاب اليمين: ادخلوها، فدخلوها، فقال: كوني برداً وسلاماً، فكانت برداً وسلاماً، فقال أصحاب الشمال: يا رب، أقلنا، فقال: قد أقلتكم فادخلوها، فذهبوا فهابوها، فثم ثبتت الطاعة والمعصية فلا يستطيع هؤلاء أن يكونوا من هؤلاء، ولا هؤلاء من هؤلاء) ([202]). وأما بالنسبة إلى سؤالك عن مثلث برمودا فالسيد أحمد الحسن لم يقل شيئاً بخصوصه الآن. وفقك الله لكل خير، وأسألك الدعاء. اللجنة العلمية أنصار الإمام المهدي (مكن الله له في الأرض) الشيخ ناظم العقيلي محرم الحرام/ 1431 هـ

هوامش المصدر

تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.

[٢٠٠] الأنعام: 27 – 28.

[٢٠١] المؤمنون: 99 – 100.

[٢٠٢] الكافي: ج ٢ ص6 – 7.

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٥). السؤال ٥٢١; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V5-Q521.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٥) - أحمد الحسن. السؤال: ٥٢١. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V5-Q521. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/55