السؤال ٦٦٢ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
أرجوا تفسير الآيات الكريمة من سورة طه، وما الحكمة من مخاطبة الله سبحانه وتعالى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في سورة طه باسم طه (أي بهذين الحرفين)؟ ﴿طه ( مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ( إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى ( تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى ( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾[طه: 1-5]. المرسل: محمد الشمري - الامارات
إجابة أحمد الحسن (ع):
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. هذه الآيات نزلت على الرسول (صلى الله عليه وآله) في وقت كان الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) يشتد في عبادته شكراً لله سبحانه وتعالى؛ ولأنّه عَلِم أنّ المعرفة الحقيقية في درس الأنا مقابله هو سبحانه، وهذه معركة لا تنتهي طالما نحن موجودون فأشتد (صلى الله عليه وآله) على كل شيء متعلق بالأنا، ومنها بدنه (صلى الله عليه وآله) حتى أنّه قضى ردحاً من الوقت يقوم الليل في الصلاة والدعاء حتى يعجز عن القيام على رجليه من شدّة التعب وحتى أحمرت عيناه من سهر الليل وكان أكثر الأوقات يغفو لحظات في موضع سجوده ومع هذا كان يعاتب نفسه ويرى أنّه غير شاكر لربّه ويرى أنّه يداري أناه مقابل ربّه. في هذا الظرف نزلت هذه الآيات، ومنه تعرف مراد الله سبحانه وتعالى فكلمة طه هي طاهر، ويمكنك أن تقرأها كذلك في القرآن، وأعتقد أنّ وصفه (صلى الله عليه وآله) بطاهر مناسب جداً مع حاله (صلى الله عليه وآله)، فمن يفعل ما تقدم ؟ مَن غيره يستحق هذا الاسم من الله سبحانه على الحقيقة التي يحملها؟، من يستحق أن يخاطبه الله "طاهر" غير محمد (صلى الله عليه وآله) الذي سحق أناه ودرسها وأجهد بدنه حتى النهاية في عبادة ربّه حتى عاتبه الله وطلب منه أن يرفق ببدنه بقوله تعالى: ﴿طه ( مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾؟ أحمد الحسن
المزيد في مسائل متفرقة
- بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. السلام عليك سيدي ومولاي يا قائم آل محمد ورحمة الله وبركاته، ندعوا من الله الباري عز وجل يا مولاي بالتمكين لك وان يجعلنا من الثابتين معك وجميع الأنصار، والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا نهتدي لولا أن هدانا الله، هذه نعمة من الله أن يعرفنا بك يا مولاي ادعوا لنا بالثبات ولجميع الأنصار. سؤالي هو قال تعالى: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ( فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ذَوَاتَا أَفْنَانٍ ( فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ﴾[الرحمن: 46-50]. وقال تعالى في نفس السورة: ﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ( فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( مُدْهَامَّتَانِ ( فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾[الرحمن: 62-66]. ما الفرق بين الجنتان المذكورتان في الآيتان (62.46 )؟ وفي الآية: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ﴾[الرحمن: 50]، والآية: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾[الرحمن: 66]، ما معنى تجريان ونضّاختان؟ وادعوا من الله يا سيدي أن يقر أعيننا بالنظر إلى ولايتك وتمكينك في الأرض وأن يجعلنا من خدامك، ادعو لي يا مولاي ولأطفالي بالتوفيق ولجميع الأنصار.
- يا مولاي، للجنة والنار مدّة وانقطاع؟ لأنّ الله يقول: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾، وإلى أين مصير أهل الجنة والنار بعد ذلك؟
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾، ما معنى هذا الآية، وهل لها علاقة بأصحاب المهدي (عليه السلام) أو المهديين؟
- بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين, وصلى الله على خير خلقه محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. السلام على اليماني الموعود والقائم المنصور, والمهدي الأول يوسف آل محمد ورحمة الله وبركاته. سيدي, أعذرني لتطفلي وتجاوزي, أنا العبد الحقير الذي قد أخلقت وجهه الذنوب, وأنهكته المعاصي, أسأل الله أن يرزقني رؤيتك وصحبتك ونصرتك والشهادة بين يديك, وأن يرزقني شفاعتكم في الأخرة, وأن يعرف بيني وبينكم وأن يجعلني خادماً ذليلاً لكم. سيدي لدي بعض الأسئلة إذا سمح وقتك, أرجو التفضل بقراءتها والإجابة على ما هو مقبول منها, وأعتذر في المقدمة لشدة جهلي وكثرة غفلتي. س1/ قال تعالى متحدثاً عن عيسى ابن مريم (عليه السلام): ﴿وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ﴾[آل عمران: 49] .. هل المقصود بالموتى هو أحياء الناس بعد موتهم, كأخراجهم من القبور، أو المقصود هو أحياء النفوس الميته ببعث الأيمان فيها ؟ س2/ قال تعالى: ﴿إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾[آل عمران: 55]. هنا ما المقصود بالوفاة هل يعني الموت, فإن كان كذلك فأين قبر عيسى ابن مريم (عليه السلام), وإن كان غير ذلك فأين هو الآن, وهل إنّ نزوله يكون بالشخص أو بالشخصية, وما المقصود من رفعه, هل هو رفع الدرجة أو غيره.. وما معنى رفعه إلى السماء المتداول علماً أنّ الآية لم تذكره. س3/ قال تعالى: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾[البقرة: 106]. ما معنى النسخ؟ وهل المقصود به نسخ شريعة الإسلام لما سبقها من الشرائع؟ أم نسخ آيات القرآن بعضها لبعض ؟ فإن كان المعنى الثاني فهل يعني إن الآيات المنسوخة يبطل العمل بها؟ فما فائدة وجودها, ولماذا كان النسخ أساساً؟ س4/ قال تعالى: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً﴾[الحج: 40] ... ما المراد من الآية الكريمة, وهل يجب على المسلمين الدفاع عن أماكن العبادة للأديان الأخرى؟ س5/ هل وجود التصور لدى الأنسان وجود قهري أم تخيري, فأن كان قهري ألا يتنافى مع الأمر بالخشوع, وإن كان تخييريا فماذا يجب على الأنسان في اختيار التصور المناسب؟ س6/ ورد في بعض الكتب أسباب لنزول الآيات, فهل يعني ذلك أنّ الآية متوقف نزولها على ذلك السبب؟ بحيث لو لم يكن موجوداً ما نزلت الآية, فأن كان غير ذلك فكيف سيكون نزول الآيات, هل بصيغتها الحالية أم بالفاض أخرى متضمنة لنفس الحكم؟ وبعبارة أخرى هل إنّ الآية قبل نزولها شيء وعندما يراد تنزيلها تنزل بحسب الحال الذي يراد منها؟ المرسل: سلمان الأنصاري - العراق/ كربلاء المقدسة
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧). السؤال ٦٦٢; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q662.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧) - أحمد الحسن. السؤال: ٦٦٢. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q662. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/57