السؤال ٦٦٥ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم، نحمد الله على عظيم هدايته وسعة رحمته وإظهار حججه بحكمته، ابتعثهم رسلاً وأئمة مبشرين ومنذرين وهادين، ليهلك من هلك على بينة ويحيى من حي على بينة وأشهد أن لا إله إلاّ الله، إلهاً أحداً صمداً، وأن محمداً عبده الذي انتجبه وأنزل إليه الكتاب وأوحى إليه منه قرآناً عربياً غير ذي عوج، دعانا به إلى النجاة، ثم خلف فينا كتاب الله فأبلج به عن حجج الله (عليهم السلام)، فأوضح الله لنا بهم دينه وفتح بهم ينابيع علمه، يهدون بالحق، اللهم صل على كلمتك العليا محمد وآله الطيبين الطاهرين .. سلسلة أسئلة العظائم السيد أحمد الحسن، الأخوة أنصار السيد أحمد الحسن: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته من بين أهم الآليات التي يعرف بها حجة الله سؤاله في عظائم الأمور, ولا شك أنّ علوم القرآن لا تضاهيها عظيمة كون أن القرآن مخبر لما كان وما سيكون وما هو كائن شرط التزام القارئ بقصد القائل عز وجل, ولابتعاد الناس عن لسان القرآن وإمامته بالأساليب الأعجمية (سهك اللغة) من جهة التفسير والتبين ظهر الاختلاف والمعارضة مع تلك العلوم فجاءت التفاسير حاكية عن اختلاف عظيم وكثير.. ولأنّ من سمة النتاج الإنساني كما أقر القرآن الاختلاف والتعارض أصبحت حكومة القرآن على الأثر والنتاجات الإنسانية لبيان صحة المصدر من عدمه حكومة واقعة. فبها يرد المدعي ويتبع من أشار الله إليه بالاتباع والطاعة والانقياد، فلا وجود باب لمعرفة الحجج إلاّ بالله وما توفيقي إلّا بالله. السؤال الأول: ﴿...وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولا﴾[الأحزاب: 37]. ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاَّ اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا ( مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾[الأحزاب: 39-40]. السؤال: في المورد الأول يؤكد القرآن أنّ المخاطب ﴿وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ﴾، وفي الثاني ينفي وقوعه البتة في تلك الخشية بلحاظ ﴿وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا﴾ فما هو قول السيد أحمد الحسن بما قد يذهب البعض إلى وجود بعض التعارض في الموردين؟؟ المرسل: الأمين - العراق 15/ شعبان
إجابة أحمد الحسن (ع):
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. لا تعارض، فالطرف الذي يخشى عليه قد تغير في الموردين؛ ففي الأول يخشى الناس على دين الله الذي يحمله، وفي الثاني لا يخشى الناس على نفسه. السؤال الثاني: المورد الأول: ﴿.... الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾[الرعد: 28]. المورد الثاني: ﴿....إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾[الأنفال: 2]. السؤال: في المورد الأول يؤكد القرآن أنّ حال من ذكّر الاطمئنان، وفي الثاني الوجل وشتان بين الحالين ..فما هو قول السيد أحمد الحسن بما قد يذهب البعض إلى وجود بعض التعارض في الموردين؟؟ المرسل: الأمين -العراق الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. لا تعارض، بل لابد من اجتماع الحالين في قلوب أولياء الله فالاطمئنان والأمان سببه النظر إليه سبحانه ومعرفة أنّه الغفور الرحيم الذي يغفر الذنوب ويغفر ذنب الأنا العظيم وهو الذي لا يرد سائلاً ويؤمن الخائف وعطاؤه ابتداء، والوجل والخوف سببه النظر في النفس ومعرفة أنانيتها وظلمتها وتقصيرها واستحقاقها للمحاسبة؛ لأنها موضع ذنب الالتفات إلى الأنا والغفلة عنه سبحانه.
المزيد في مسائل متفرقة
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾، ما معنى هذا الآية، وهل لها علاقة بأصحاب المهدي (عليه السلام) أو المهديين؟
- بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين, وصلى الله على خير خلقه محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. السلام على اليماني الموعود والقائم المنصور, والمهدي الأول يوسف آل محمد ورحمة الله وبركاته. سيدي, أعذرني لتطفلي وتجاوزي, أنا العبد الحقير الذي قد أخلقت وجهه الذنوب, وأنهكته المعاصي, أسأل الله أن يرزقني رؤيتك وصحبتك ونصرتك والشهادة بين يديك, وأن يرزقني شفاعتكم في الأخرة, وأن يعرف بيني وبينكم وأن يجعلني خادماً ذليلاً لكم. سيدي لدي بعض الأسئلة إذا سمح وقتك, أرجو التفضل بقراءتها والإجابة على ما هو مقبول منها, وأعتذر في المقدمة لشدة جهلي وكثرة غفلتي. س1/ قال تعالى متحدثاً عن عيسى ابن مريم (عليه السلام): ﴿وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ﴾[آل عمران: 49] .. هل المقصود بالموتى هو أحياء الناس بعد موتهم, كأخراجهم من القبور، أو المقصود هو أحياء النفوس الميته ببعث الأيمان فيها ؟ س2/ قال تعالى: ﴿إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾[آل عمران: 55]. هنا ما المقصود بالوفاة هل يعني الموت, فإن كان كذلك فأين قبر عيسى ابن مريم (عليه السلام), وإن كان غير ذلك فأين هو الآن, وهل إنّ نزوله يكون بالشخص أو بالشخصية, وما المقصود من رفعه, هل هو رفع الدرجة أو غيره.. وما معنى رفعه إلى السماء المتداول علماً أنّ الآية لم تذكره. س3/ قال تعالى: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾[البقرة: 106]. ما معنى النسخ؟ وهل المقصود به نسخ شريعة الإسلام لما سبقها من الشرائع؟ أم نسخ آيات القرآن بعضها لبعض ؟ فإن كان المعنى الثاني فهل يعني إن الآيات المنسوخة يبطل العمل بها؟ فما فائدة وجودها, ولماذا كان النسخ أساساً؟ س4/ قال تعالى: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً﴾[الحج: 40] ... ما المراد من الآية الكريمة, وهل يجب على المسلمين الدفاع عن أماكن العبادة للأديان الأخرى؟ س5/ هل وجود التصور لدى الأنسان وجود قهري أم تخيري, فأن كان قهري ألا يتنافى مع الأمر بالخشوع, وإن كان تخييريا فماذا يجب على الأنسان في اختيار التصور المناسب؟ س6/ ورد في بعض الكتب أسباب لنزول الآيات, فهل يعني ذلك أنّ الآية متوقف نزولها على ذلك السبب؟ بحيث لو لم يكن موجوداً ما نزلت الآية, فأن كان غير ذلك فكيف سيكون نزول الآيات, هل بصيغتها الحالية أم بالفاض أخرى متضمنة لنفس الحكم؟ وبعبارة أخرى هل إنّ الآية قبل نزولها شيء وعندما يراد تنزيلها تنزل بحسب الحال الذي يراد منها؟ المرسل: سلمان الأنصاري - العراق/ كربلاء المقدسة
- من كلام آل البيت من قرأ سورة التوحيد ثلاث مرات كأنه قرأ القرآن كله فهل العدد ثلاثة له علاقة بتوحيد الله والتجريد من فكرة تعدد اللاهوت المتمثل بـ(الاب, الابن, الصاحبة)؟ ولكم مني روحي فداء إلى تراب أقدامكم. خادمتكم أم مصطفى ساجدة الأنصارية - العراق
- سؤالي من السيد أن يبين لي عدد أصول الدين ثم يثبت لي كل واحد منهم بعشرة آيات من القرآن بدون استفادة من أي حديث أو تفسير حتى أكون من الأنصار إن قدّر وشاء. أنا أكرر لك السؤال عن أصول الدين كم عددها ثم تثبت كل واحد منها بخمسه آيات من القرآن بدون استدلال بحديث أو تفسير يرحمكم الله إذا لن تجد أكتب لم يجد حتي أمضي إلي سبيلي. المرسل: سعد صديق - إيران/ قم
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧). السؤال ٦٦٥; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q665.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧) - أحمد الحسن. السؤال: ٦٦٥. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q665. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/57