السؤال ٥٣ - الأجوبة الفقهية (كتاب الصيام)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
هناك أمراض تطول بعض الشيء أحياناً ويفقد عندها المريض بعض إدراكه كأن يصل به الحال إلى عدم المعرفة بأوقات الصلاة والمفطرات، كالجلطة وما شابه، فهل يسقط عن المريض الصوم والصلاة وقضاؤهما أو يجب على ولده الأكبر تأديتهما عنه ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
الصيام قد تبين حاله في المسألة أعلاه، فلو استمر مرضه مثلاً خمس سنوات ولم يبرأ فيها ولم يصم شهر رمضان فيها فليس عليه قضاء، ولكن يكفر عن كل يوم بمد، أما الصلاة فلابد أن يؤديها بما يمكنه ويناسب حاله أو يقضيها إن فاتته أو تقضى عنه أو يتصدق عنه بعد موته، ولا نغفل عن القضاء في ليلة القدر التي تفضل الله بها علينا.
المزيد في الصيام
- يصح الصوم من المريض ما لم يستضر به، من يحدد ذلك الضرر المكلف نفسه أو الطبيب المتخصص، وماذا لو اختلفوا في التشخيص، وهل يقبل قوله وإن كان المكلف يظن بخلافه ؟
- بخصوص المرض الذي يسقط به الصوم وقضاؤه، هل هو المرض الشديد المؤدي إلى الموت خلال السنة، أو مطلق الحالة المرضية التي تؤدي إلى الموت ولو بعد سنين ؟
- مطلوب صيام كثير أيام كان في عافية وكذا الصلاة، والآن هو في غير عافية، لأخذه العقاقير كعلاج، فما حكم القضاء أو الكفارة ؟
- ما هو المقصود بـ (ذي العطاش) الذي يجوز له الإفطار في شهر رمضان والتصدق عن كل يوم بمد من طعام ؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (كتاب الصيام). السؤال ٥٣; الصفحة ١٥. FIQH-FASTING-Q053.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (كتاب الصيام) - أحمد الحسن. السؤال: ٥٣. الصفحة: ١٥. FIQH-FASTING-Q053. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/96