السؤال ٦٤ - الأجوبة الفقهية (كتاب الصيام)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
إذا قصّر الولد الأكبر ولم يؤدِّ ما في ذمة والده، وأراد غيره - كبنت الميت - أن تتصدق عن والدها بمقدار ما في ذمته من الصيام، فهل يمكنها ذلك وتبرئ ذمة والدها ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
يجوز.
المزيد في الصيام
- إذا علم الأحفاد بأنّ الجد أو الجدة عليهما صلاة وصيام ولم يكن لهما ولي ولا عندهما تركة ليتصدق عنهما، فما هو الحكم ؟
- ورد: (وإهماله - أي قضاء ما في ذمة الوالدين - من العقوق المحرم)، هل العقوق يحصل بالنسبة للوالدين فقط أو يشمل الأجداد أيضاً ؟
- لو فرض أن الميت كان يمكنه قضاء بعض ما فاته (كما لو مرض آخر أسبوع من شهر رمضان وشفي من مرضه في اليوم الأول من شوال ووافاه الأجل في اليوم الخامس منه)، فهل يجب على الولي قضاء ما فات المريض (أي أسبوع في المثال) ؟
- وهل يختلف الحكم، لو انشغل بعد شفائه بما منعه من الصيام (كما لو انشغل بسفر أو بعمل من اليوم الأول من شوال إلى الرابع منه وتوفي في الخامس)، فهل يجب على الولي القضاء عنه في مثل هذه الحالة ؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (كتاب الصيام). السؤال ٦٤; الصفحة ١٨. FIQH-FASTING-Q064.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (كتاب الصيام) - أحمد الحسن. السؤال: ٦٤. الصفحة: ١٨. FIQH-FASTING-Q064. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/96