السؤال ١٠٩ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة – ج ٣)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. المزيد في الأسرة
  3. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

لدیّ أخت تبلغ من العمر ١٢ سنة، والحمد لله هی آمنت بالحق وترید أن تلتزم بشرع الله سبحانه وتعالى، وقلت لها منذ فترة طویلة إنها مکلّفة منذ سن التاسعة وفقاً للتاریخ الهجری، وترید أن ترتدی الحجاب، ولکن أبی وأمی معترضان بشدة، وکلّ مرة یتم مناقشة هذا الموضوع یقع شجار کبیر، وإنی أعلم أنک فی مواقف أخرى من قبل نصحت الأخوة أو الأخوات أن لا یجعلوا أفعالهم تنفّر الناس من الدعوة، ولکن لا أعرف ما الحدود لهذا ؟ فالحجاب واجب وشرع الله، وأیضاً نعلم أنّ فی القرآن الکریم یقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَوَصَّیْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَیْهِ حُسْنًا * وَإِنْ جَاهَدَاکَ لِتُشْرِکَ بِی مَا لَیْسَ لَکَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا * إِلَیَّ مَرْجِعُکُمْ فَأُنَبِّئُکُمْ بِمَا کُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾. فهل نستمر فی النقاش معهم (الذی یؤدی کل مرة إلى شجار)، أو هناک طریقة أُخرى لإقناعهم، أو فقط ترتدیه وتضعهم أمام الأمر الواقع (کما حدث معی) ؟

إجابة أحمد الحسن (ع):

أسأل الله أن یبارک بکم وبأهلکم ویرزقکم خیر الآخرة والدنیا هو ولیی وهو یتولى الصالحین، لا تنتظری فی طاعة الله رأی والدیک ولکن أحسنی لهما وبریهما فی کلِّ حال وفقک الله وسدد خطاک، ارتدی الحجاب وإن شاء الله یسهّل الله أمورکم لما فیه خیر آخرتکم ودنیاکم.

المزيد في الأسرة

تصفح جميع أسئلة الأسرة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة – ج ٣). السؤال ١٠٩; الصفحة ٣٧. FIQH-MISC-V3-Q109.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة – ج ٣) - أحمد الحسن. السؤال: ١٠٩. الصفحة: ٣٧. FIQH-MISC-V3-Q109. https://books.ahmadalhassan.com/readbookshow/346