السؤال ١٢٠ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. المزيد في الأسرة
  3. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

أنوي أن أتقدم للزواج وأحب أن استفسر عن قيمة المهر في هذا الزمان حيث يجب أن يثبّت مبلغ مقدم الصداق ومؤخر الصداق في العقد الرسمي في المحاكم الرسمية في الدولة، هل يجب أن يكون المهر بمقدار مهر الزهراء (عليها السلام) أو يمكن أن يكون أعلى؟

إجابة أحمد الحسن (ع):

بيّنت في جواب سابق ما هو مهر الزهراء في هذا الزمن وفي أي زمن، وهو قيمة أثاث بيت لشخصين، وهذا هو المعيار، أي أن المهر هو مبلغ يؤثث به البيت الذي سيعيش فيه الزوجان. وإذا كنت تريد رقماً أو مبلغاً معيناً كحد أعلى فالأفضل أن لا يتجاوز مبلغ المهر ما قيمته أربعين مثقال ذهب عيار ثمانية عشر أو ما يعادلهما بأي عملة، واذا أريد تقسيم المهر إلى جزء يدفع كمقدم وجزء كمؤخر فتقسم القيمة المذكورة عليهما. والأفضل - عموماً - تجنب أي مهر مرتفع حتى وإن كان الزوج ميسوراً؛ لأنه سنّة سيئة في المجتمع المؤمن، فمن بركة المرأة قبولها بمهر قليل ومن شؤمها رفع المهر والتفاخر.

المزيد في الأسرة

تصفح جميع أسئلة الأسرة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤). السؤال ١٢٠; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V4-Q120.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤) - أحمد الحسن. السؤال: ١٢٠. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V4-Q120. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/100