السؤال ١٢١ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
أنصارية تم تطليقها لكونها آمنت بالإمام (عليه السلام) وزوجها يشرب الخمر، أخذوا منها أطفالها، وعند التوجه للمحاكم الرسمية تم الاتفاق بين محاميها ومحامي مطلقها رسمياً أن تعيش مطلقة منفصلة مع أطفالها. والصرف عليها وعلى الأطفال وتهيئة سكن لها وأطفالها شرط أن ﻻ تتزوج فإن تزوجت يأخذ الأطفال والسكن والمصرف. فهل هي ملزمة شرعاً بهذا الاتفاق وﻻ تتزوج إﻻ بعلمه، وهل يحق لها أن تعقد دون دراية مطلقها ويكون العيش مع أطفالها وتهيئة المسكن والصرف عليها وأطفالها يحل لها في حالة أرادت أن ترتبط بأنصاري بزواج شرعي؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
مسألة زواجها تبقى بيدها وليس لأحد منعها من الزواج، ومسألة الأطفال ترجع لعمر الأطفال وحالهم. وعموماً إذا كان الأب غير مؤمن فشرعاً الأطفال من حق الأم المؤمنة.
المزيد في الأسرة
- من لديه زوجة هاشمية، هل يجوز له أن يتزوج بزوجة أخرى هاشمية أو عامية، زواجاً منقطعاً أو دائماً؟
- أنوي أن أتقدم للزواج وأحب أن استفسر عن قيمة المهر في هذا الزمان حيث يجب أن يثبّت مبلغ مقدم الصداق ومؤخر الصداق في العقد الرسمي في المحاكم الرسمية في الدولة، هل يجب أن يكون المهر بمقدار مهر الزهراء (عليها السلام) أو يمكن أن يكون أعلى؟
- إحدى الأخوات في ايران شرطت في عقدها أن تأخذ مهرها في أي وقت تطالب به، والآن بعد مرور كم سنة من زواجها بسبب بعض الأمور طالبت بمهرها من زوجها، ولأن زوجها لا يستطيع أن يدفع لها مهرها نقداً وحسب قانون ايران تحكم المحكمة بحجز أمواله، وإذا كان الزوج ليس له أموال أو أملاك فقط سهمه من الورث فإن المحكمة الإيرانية تحكم بحجز وتوقيف سهمه من الورث وبيعه حتى مع عدم رضا باقي الورثة، مثلاً الأم والأخوة الذين لديهم سهم في الورث الذي سوف يباع والذي للرجل سهم منه، وإذا اعترض باقي الورثة ولم يوافقوا ببيع الورث تجبرهم المحكمة الإيرانية بدفع سهم الرجل وإعطاء الزوجة مهرها منه، الآن السؤال هو: هل هذا الأمر جائز شرعاً، يعني مع وجود كل هذه الشروط التي تؤدي إلى عدم رضا باقي الورثة وتضايقهم فإن المحكمة تعطي مهر المرأة بهذه الطريقة؟
- مكتوب في كتاب الشرائع في باب النكاح: أن الدخول بالمرأة قبل أن تبلغ تسعاً محرماً. فهمت من ذلك أنه يجوز الدخول بالفتاة بدءاً من 9 سنوات. من خلال عملي ومحيطي واجهت كثير من الحالات التي تتعرض فيها الفتاة لأضرار بدنية جسيمة نظراً لعدم تحمل جسدها بعد للعلاقة الجنسية مع الزوج. كما أن في مجتمعنا وعصرنا اليوم الفتاة في مثل هذا السن ما زالت تعتبر طفلة وليس عندها النضج العقلي والجسدي الكافي لتحمل واجبات ومسئوليات عقد بهذه الأهمية. فلماذا أحل الله سبحانه وتعالي زواج الفتاة في هذا السن المبكر؟ وهل صحيح إنه يجوز تزويج الفتاة منذ ولادتها؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤). السؤال ١٢١; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V4-Q121.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤) - أحمد الحسن. السؤال: ١٢١. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V4-Q121. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/100