السؤال ١٢٤ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
هل تتغير بعض أحكام الشريعة المتعلقة بالأحوال الشخصية في بعض الحالات تبعاً لتغير الظروف الاجتماعية والاقتصادية عبر الزمن؟ فهمت أن للرجل حقوقاً أكثر من المرأة لأن مسؤولياته وواجباته أكثر من المرأة، ولكن ماذا إذا أخل الرجل بهذه المسؤوليات ولم يقم بها، فهل تستمر هذه الحقوق أم تسقط؟ مثلاً الزوج الذي لا ينفق على أسرته ولا يهتم بأولاده وليس له أي وجود معنوي أو مادي في حياتهم فيقع عاتق الإعالة والتربية كله على المرأة، فهل ما زال لمثل هذا الزوج حقوق؛ مثل الطاعة والقوامة وغيرها؟ في المجتمعات العربية والإسلامية توجد للأسف ظاهرة الأسر التي تعيلها نساء إما بمفردها لتقصير الزوج أو غيابه، أو مشاركة مع الزوج بسبب الظروف الاقتصادية الطاحنة وتسلط الطواغيت، فما تأثير ذلك على المعادلة المذكورة أعلاه (الزوج له حقوق أكثر لأنه هو المسؤول)؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
تغير الأحكام يعود لخليفة الله في كل زمان، فالأحكام يمكن أن تتغير وتنسخ، وهذا أمر ذكرته سابقاً.
المزيد في الأسرة
- إحدى الأخوات في ايران شرطت في عقدها أن تأخذ مهرها في أي وقت تطالب به، والآن بعد مرور كم سنة من زواجها بسبب بعض الأمور طالبت بمهرها من زوجها، ولأن زوجها لا يستطيع أن يدفع لها مهرها نقداً وحسب قانون ايران تحكم المحكمة بحجز أمواله، وإذا كان الزوج ليس له أموال أو أملاك فقط سهمه من الورث فإن المحكمة الإيرانية تحكم بحجز وتوقيف سهمه من الورث وبيعه حتى مع عدم رضا باقي الورثة، مثلاً الأم والأخوة الذين لديهم سهم في الورث الذي سوف يباع والذي للرجل سهم منه، وإذا اعترض باقي الورثة ولم يوافقوا ببيع الورث تجبرهم المحكمة الإيرانية بدفع سهم الرجل وإعطاء الزوجة مهرها منه، الآن السؤال هو: هل هذا الأمر جائز شرعاً، يعني مع وجود كل هذه الشروط التي تؤدي إلى عدم رضا باقي الورثة وتضايقهم فإن المحكمة تعطي مهر المرأة بهذه الطريقة؟
- مكتوب في كتاب الشرائع في باب النكاح: أن الدخول بالمرأة قبل أن تبلغ تسعاً محرماً. فهمت من ذلك أنه يجوز الدخول بالفتاة بدءاً من 9 سنوات. من خلال عملي ومحيطي واجهت كثير من الحالات التي تتعرض فيها الفتاة لأضرار بدنية جسيمة نظراً لعدم تحمل جسدها بعد للعلاقة الجنسية مع الزوج. كما أن في مجتمعنا وعصرنا اليوم الفتاة في مثل هذا السن ما زالت تعتبر طفلة وليس عندها النضج العقلي والجسدي الكافي لتحمل واجبات ومسئوليات عقد بهذه الأهمية. فلماذا أحل الله سبحانه وتعالي زواج الفتاة في هذا السن المبكر؟ وهل صحيح إنه يجوز تزويج الفتاة منذ ولادتها؟
- قال تعالى: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ [النساء: 128]. ما هو نشوز الزوج بالتحديد؟ وهل توجد في الشريعة عقوبة للزوج الناشز؟ وما هو حكم الزوج الذي يهمل بيته وزوجته وأولاده؟
- عندما نتكلم عن ضرب الزوجة الناشز في الإطار الديني يتفق الجميع أنه يجب أن يكون ضرباً غير مبرح، ولكن عندما نأتي للواقع المعاش يختلف الوضع كثيراً ويكثر الضرب المبرح والإيذاء البدني للزوجة. فما هي حدود الضرب للزوجة الناشز بالتحديد، وما هي عقوبة الزوج الذي يتعدى هذه الحدود؟ وألا يكون تقويم وإصلاح النفوس أجدى وأولى أن يكون بالصبر والمعاملة الحسنة بدلاً من الإيذاء الجسدي الذي يولد شعوراً بالمهانة؛ خاصة إذا كان تجاه شخص أضعف منك وفي حمايتك ورعايتك؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤). السؤال ١٢٤; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V4-Q124.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤) - أحمد الحسن. السؤال: ١٢٤. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V4-Q124. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/100