السؤال ٦١ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. المزيد في مسائل متفرقة
  3. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

ما تفسير الآية الكريمة: ﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ ما معنى شعائر الله ؟ المرسل: زيد صفاء

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. شعائر الله هي الأدلة على الله سبحانه وتعالى، ومنها الصفا والمروة؛ لأنّ بينهما تجلّت قدرة الله لآدم وحواء وإبراهيم وهاجر /، وبالتالي لجميع الناس، فلإبراهيم وهاجر بعين زمزم، ولآدم وحواء عندما نزل آدم على جبل الصفا وحواء على جبل المروة، وبالتقاء هذين الجبلين آدم وحواء جرت الحياة الإنسانية على هذه الأرض، كما جرت عين زمزم فيما بعد. ففي الحج تعظيم لشعائر الله، وفي تعظيمها تعظيم لقدرة الله في قلب الإنسان، ومن شعائر الله جبل عرفات والمشعر الحرام وآثار الأنبياء والمرسلين والأوصياء /، وهم أنفسهم / أعظم شعائر الله، ففي ذكرهم تعظيماً لأعظم شعائر الله سبحانه وتعالى. وسميت شعائر؛ لأنّ الإنسان المؤمن يستشعر قدرة الله التي تجلّت من خلالها في قلبه.

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢). السؤال ٦١; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q061.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ٦١. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q061. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/52