السؤال ١٥٤ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. هوامش المصدر
  3. المزيد في مسائل متفرقة
  4. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾([298]). ما معنى تفسير الآية أعلاه ؟ من الذي حاج إبراهيم، هل هو الذي كفر أم غيره، ومن هو غيره ؟ شعلان حسن - واسط - الحي

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين الذي جادل إبراهيم ( هو نمرود (لعنه الله)، والذي بُهت هو كل كافر برسالات السماء، نمرود وغير نمرود،كبعض الشيعة أو من يدَّعون أنّهم شيعة ويحاربون وصي الإمام المهدي( ويكفرون برسالات السماء وحجج الأنبياء والأوصياء، وقد وصفهم الباقر ( بأنّهم ثمود لعنهم الله وأخزاهم وأسكنهم في قعر الجحيم مع أصحاب السقيفة الأولى؛ لأنّهم أصحاب السقيفة الثانية، علماء آخر الزمان غير العاملين الذين خدعوا الناس وحرفوا الدين الإلهي وشرَّعوا وأحلوا وحرموا بأهوائهم ([299]). السيد أحمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (

هوامش المصدر

تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.

[٢٩٨] البقرة: 258.

[٢٩٩] عن الفضل بن العباس، عن أبي عبد الله ( أنه قال: (.... وقوله: "كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا"، قال: ثمود رهط من الشيعة، فإن الله سبحانه يقول: "وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ" فهو السيف إذا قام القائم (، وقوله تعالى: "فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ "،هو النبي /: "نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا"، قال: الناقة الإمام الذي فهمهم عن الله، (وسقياها) أي عنده مستقى العلم "فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا" قال: في الرجعة "وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا"، قال: لا يخاف من مثلها إذا رجع) بحار الأنوار: ج ٤٢ ص72. (المعلق).

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢). السؤال ١٥٤; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q154.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ١٥٤. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q154. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/52