السؤال ١٥٦ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
قال تعالى: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾([302]). ما المقصود (بالتزويج) للنفوس في هذه الآية الكريمة ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين تزوج كل نفس بالظلمة أو النور، تزوج بالولاية أو بنقض العهد والميثاق ([303])، وعندها: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ﴾([304])، أحضرت العدل أو أحضرت الظلم، أحضرت النور معها أو الظلمة، أحضرت الولاية أو نقض العهد والميثاق. السيد أحمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (
هوامش المصدر
تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.
[٣٠٢] التكوير: 7.
[٣٠٣] عن محمد بن علي ابن الحنفية أنه قرأ: (وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ) قال: (والذي نفسي بيده لو أن رجلاً عبد الله بين الركن والمقام حتى تلتقي ترقوتاه لحشره الله مع من يحب) بحار الأنوار: ج ٤٢ ص366. والمحبة من الولاية، فمن أحب ووالى أهل البيت / حشر معهم، ومن أحب ووالى أعدائهم وظالميهم حشر معم في السعير. (المعلق).
[٣٠٤] التكوير: 14.
المزيد في مسائل متفرقة
- قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾([298]). ما معنى تفسير الآية أعلاه ؟ من الذي حاج إبراهيم، هل هو الذي كفر أم غيره، ومن هو غيره ؟ شعلان حسن - واسط - الحي
- قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ﴾([300])، لِمَ فرَّق بين إله السماء وإله الأرض، وإنّه سبحانه إله واحد للسماء والأرض ؟ مختار يوسف - البصرة
- قال تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾([305]). ما الشمس والقمر ؟ وما السجود المنهي عنه، وهل كان هناك سجوداً لهما حتى ينهى عنه ؟ أبو مصطفى - البصرة
- تشيع بين الأخوة الأنصار نظرة تزدري العقل تماماً دون تمييز بينه وبين الدليل العقلي المزعوم. ما القول الفصل في هذه المسألة ؟ عبد الرزاق هاشم - البصرة
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢). السؤال ١٥٦; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q156.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ١٥٦. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q156. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/52