السؤال ١٥٥ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. هوامش المصدر
  3. المزيد في مسائل متفرقة
  4. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ﴾([300])، لِمَ فرَّق بين إله السماء وإله الأرض، وإنّه سبحانه إله واحد للسماء والأرض ؟ مختار يوسف - البصرة

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين أي: إنّ الألوهية المطلقة لله سبحانه وتعالى في السماء والأرض، مقابل من قالوا إنّ الألوهية المطلقة لله سبحانه وتعالى في السماء والألوهية المطلقة في الأرض لعيسى ( أو الحجج /، كما حصل في عهد الأئمة /، حيث قال من يدعي الرجوع والانتساب إليهم / إنّهم إله الأرض، أي: إنّ لهم الألوهية المطلقة في الأرض. وقد تبرؤوا / من هذا القول في أحاديث رويت عنهم /. راجع ما رواه الشيخ الكليني في الكافي عن الصادق ( ([301]). السيد أحمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (

هوامش المصدر

تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.

[٣٠٠] الزخرف: 84.

[٣٠١] عن هشام بن الحكم قال: قال أبو شاكر الديصاني: إن في القرآن آية هي قولنا، قلت: ماهي ؟ فقال: "وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ" فلم أدر بما اجبه، فحججت فخبرت أبا عبد الله ( فقال: (هذا كلام زنديق خبيث، إذا رجعت إليه فقل له: ما اسمك بالكوفة ؟ فانه يقول فلان فقل له: ما اسمك بالبصرة ؟ فإنه يقول: فلان، فقل: كذلك الله ربنا، في السماء إله، وفي الأرض إله، وفي البحار إله، وفي القفار إله، وفي كل مكان إله)، قال: فقدمت فأتيت أبا شاكر فأخبرته، فقال: هذه نقلت من الحجاز. الكافي: ج ١ ص128. (المعلق).

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢). السؤال ١٥٥; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q155.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ١٥٥. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q155. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/52