السؤال ١٥٧ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
قال تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾([305]). ما الشمس والقمر ؟ وما السجود المنهي عنه، وهل كان هناك سجوداً لهما حتى ينهى عنه ؟ أبو مصطفى - البصرة
إجابة أحمد الحسن (ع):
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين ظاهر الآية بيّن ولا يحتاج إلى بيان، وهناك من يعتقد أو اعتقد بألوهية مطلقة للشمس والقمر، أي حجة الله ووصيه في كل زمان، وخصوصاً محمداً / وعلياً (، وقصة إبراهيم في القرآن قد بيّنتها فيما سبق ([306])، فالمنهي عنه السجود لهما باعتبار أنّ لهما ألوهية مطلقة، والمراد هو اعتبارهما قبلة لله سبحانه وتعالى، أي بهم يعرف الله ([307]). أمّا المجسمة فقد ذهبت بهم الضلالة في الأمم الغابرة إلى الاعتقاد بألوهية هذه الشمس والقمر في هذا العالم الجسماني، وأصل هذا الانحراف هو ذاك الأمر في ملكوت السماوات، أي إنّ الشمس هو حجة الله والقمر هو وصيه، أو بالخصوص محمد / وعلي (. السيد أحمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي(
هوامش المصدر
تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.
[٣٠٥] فصلت: 37.
[٣٠٦] في بداية الجزء الأول من المتشابهات، فراجع.
[٣٠٧] عن أبي عبد الله ( انه قال: (نحن ولاة أمر الله وخزنة علم الله وعيبة وحي الله وأهل دين الله، وعلينا نزل كتاب الله وبنا عبد الله ولولانا ما عرف الله، ونحن ورثة نبي الله وعترته) بصائر الدرجات - لمحمد بن الحسن الصفار: ص81.
المزيد في مسائل متفرقة
- قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ﴾([300])، لِمَ فرَّق بين إله السماء وإله الأرض، وإنّه سبحانه إله واحد للسماء والأرض ؟ مختار يوسف - البصرة
- قال تعالى: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾([302]). ما المقصود (بالتزويج) للنفوس في هذه الآية الكريمة ؟
- تشيع بين الأخوة الأنصار نظرة تزدري العقل تماماً دون تمييز بينه وبين الدليل العقلي المزعوم. ما القول الفصل في هذه المسألة ؟ عبد الرزاق هاشم - البصرة
- مطلوب صيام كثير، أيام كان في عافية وكذا الصلاة، والآن هو في غير عافية؛ لأخذه العقاقير كعلاج، فما حكم القضاء أو الكفارة ؟ محمد منديل لطيف العابدي - النجف الاشرف
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢). السؤال ١٥٧; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q157.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ١٥٧. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q157. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/52