السؤال ١٣٦ - الأجوبة الفقهية (كتاب الصلاة)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
أعطانی احد المؤمنین مبلغاً قدره (10) آلاف فقط، عن بدل استئجار الصلاة عن والده المتوفى، فما حکم هذه الأمانة ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
أخذ الأجرة مقابل الصلاة والصیام نیابة عن المیت باطل، حیث لا توجد نیة قربة إلى الله سبحانه فی هکذا صلاة أو صیام، فهو لولا الأجرة لما صلى ولما صام نیابة عن هذا المیت، فصلاته وصیامه قربة للمال لا لله سبحانه، وإذا لم یوجد الابن الأکبر الذی یجب علیه قضاء ما فی ذمة الوالدین، أو کان موجوداً ولم یستطیع قضاء ما فی ذمتهما ولم یوجد متبرع لأداء ما فی ذمة المیت من صلاة وصیام، یتصدق عن المیت عن کل یوم صیام بمُد من الطعام، وعن صلاة الیوم واللیلة بمُد من الطعام، فهذا المبلغ یعمل به بحسب ما تقدم من التفصیل، والحمد لله.
انظر أيضًا
المزيد في الصلاة
- المریض الذی قد یسلب مرضه فکره ویسبب له اختلاطاً فی معرفة أوقات الصلاة والأحکام، هل تبقى الصلاة واجبة علیه ویقضی هو عن نفسه إن شُفی أو ابنه الأکبر إن مات وهو على حالته المذکورة ؟
- التارک للصلاة غیر المستحل لترکها یعزر، کم یکون تعزیره ؟
- وما مضی من هذا العمل والمال مقابله کیف هو ؟
- ماذا إذا لم یکن المکلف یعلم بالحکم وکان قد صرف الأموال التی استلمها عن المیت سواء کانت عن صوم أو صلاة ؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (كتاب الصلاة). السؤال ١٣٦; الصفحة ٣١. FIQH-PRAYER-Q136.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (كتاب الصلاة) - أحمد الحسن. السؤال: ١٣٦. الصفحة: ٣١. FIQH-PRAYER-Q136. https://books.ahmadalhassan.com/readbookshow/149