السؤال ٩٥ - الأجوبة الفقهية - كتاب الطهارة
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
ما معنى ما ورد فی کتاب الشرائع: (وإذا استمر الدم بعد العاشر فإن تمیز بأوصاف الإستحاضة فهو إستحاضة، وإلا فهو حیض. فإن کانت ذات عادة عددیة تحیضت بعدد أیامها، وإلا فبعدد نسائها أو سبعة أیام، فإن استمر الدم استظهرت بثلاثة أیام ثم ما بعدها إستحاضة) ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
هذا بالنسبة للنفاس، ومعناه: أن النفساء إذا استمر معها خروج الدم حتى بعد أن أتمت الأیام العشرة التی هی أیام النفاس فإنها تنظر إلى أوصاف الخارج، فإما أن یکون بأوصاف الاستحاضة فتعتبره استحاضة، أو لا یکون وبهذا تعتبره حیضاً. والآن نأتی لأحکام هذا الذی اعتبرته حیضاً: فهی إن کانت ذات عادة عددیة قبل الحمل تحیضت بعدد أیامها التی تعرفها هی، وما بعدها یکون استحاضة، وإن لم تکن ذات عادة عددیة قبل الحمل تحیضت (أی تحسب أیام الحیض) بعدد حیض نسائها (أی قریباتها) فإن اختلفن تحیضت بسبعة أیام، فإن استمر الدم بعد مدة الحیض التی قررتها لم تعتبر ما حصل بعد النفاس کله حیضاً بل استظهرت بثلاثة أیام فقط والباقی تعتبره استحاضة. وکمثال للتوضیح: امرأة عادتها العددیة خمسة أیام ولدت واستمر معها خروج الدم ثمانیة عشر یوماً. العشرة الأولى أیام نفاس، وفی الیوم الحادی عشر نظرت إلى الدم الخارج فلم تستطع أن تمیز فیه صفة دم استحاضة بل ربما یکون حیضاً، عندها تعتبره - ابتداءً - أنه حیض ولو توقف بعد إتمام أیام العادة فهو حیض وقد أصابت بمعرفته ولا شیء علیها، ولکن إن استمر - کما هو الحال فی مثالنا - فتعتبره عندها لیس حیضاً وفقط تعتبر الأیام الثلاثة الأولى بعد انتهاء مدة النفاس أیام استظهار حالها حال أیام الحیض لا یجب قضاء الصلاة التی ترکتها فیها.
انظر أيضًا
المزيد في الطهارة
- ورد فی صور الاستحاضة (یلزمها تغییر القطنة) عند کل صلاة، فهل التغییر لازم عند کل صلاة حتى مع عدم وجود الدم فیها ؟
- ورد فی الشرائع: (إذا انقطع الدم لدون عشرة فعلیها الاستبراء بالقطنة، فإن خرجت نقیة اغتسلت، وإن کانت متلطخة صبرت المبتدئة حتى تنقى أو تمضی لها عشرة أیام. وذات العادة تغتسل بعد ثلاثة أیام من عادتها، فإن استمر إلى العاشر وانقطع، قضت ما فعلته من صوم. وإن تجاوز کان ما أتت به مجزیاً)، ما معنى (وذات العادة تغتسل ...الخ) ؟
- أولى الناس بالمیت أولاهم بمیراثه .. هل یکون کطبقات الإرث فمع وجود الابن والأب یقدم على الأخ أو العم ؟ وماذا لو ترک المیت بنت وأخ فمن یقدم ؟
- إذا ترک المیت أولاداً فهل لجدهم غیر المؤمن بالحق ولایة علیهم فی تزویج وغیره؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية - كتاب الطهارة. السؤال ٩٥; الصفحة ٢٣. FIQH-PURIFICATION-Q095.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية - كتاب الطهارة - أحمد الحسن. السؤال: ٩٥. الصفحة: ٢٣. FIQH-PURIFICATION-Q095. https://books.ahmadalhassan.com/readbookshow/127