السؤال ٧٧ - الأجوبة الفقهية (كتاب الصيام)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
وورد في القسم الرابع من صيام الكفارات: (ما يجب الصيام مرتباً على غيره مخيراً بينه وبين غيره، وهو: كفارة الواطئ أمته المحرمة بإذنه)، فهلا أوضحت ذلك ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
تفصيل الكفارة مذكور في الشرائع ج ٢ وفقكم الله وهذا هو النص: (ولو جامع أمته محلاً، وهي محرمة بإذنه، تحمل عنها الكفارة، بدنة أو بقرة أو شاة. وإن كان معسراً، فشاة أو صيام ثلاثة أيام).
المزيد في الصيام
- بالنسبة إلى (المد) الذي يكفر به في بعض الموارد في مسائل الصيام، هل فيه شرط خاص، أم يكفي كيفما كان الطعام، فهل يكفي أن يكون مطبوخاً كماعون رز وزنه 3/4 الكيلو، أو بعض أنواع الخبز أو المعجنات أو اللبنيات أو الفواكه أو الخضروات وما شابه بالوزن المذكور ؟
- وهل يكفي التكرار على مسكين أكثر من مرة، وحسابه بمقدار المرات التي تكررت ؟
- لو كان عليه صيام شهر متتابع فصام منه 15 يوماً ثم أفطر، ثم أراد البناء والإكمال، فهل يصوم الخمسة عشر يوماً الأخرى متتابعاً، أم يكفيه صيامها ولو متفرقة ؟
- ذكر في الصيام المندوب (في الشرائع) مواضع يستحب فيها الصيام، مثل: صيام الأيام البيض ويوم الغدير ويوم مولد النبي وغيرها، فهل يستحب لمن لم يصم فيها القضاء أو التصدق عن كل يوم بمد من طعام عند العجز ؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (كتاب الصيام). السؤال ٧٧; الصفحة ٢٠. FIQH-FASTING-Q077.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (كتاب الصيام) - أحمد الحسن. السؤال: ٧٧. الصفحة: ٢٠. FIQH-FASTING-Q077. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/96