السؤال ١٤٧ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة – ج ٣)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
رب أُسرة وصل لمراحل متأخرة من مرض الزهایمر، فهو الآن لا یدرک شیئاً وزوجته صارت تتکفل أُمور الصرف، وقیل لها إنه لا یحق لها التصرف بأمواله إلا فی الصرف على علاجه ومأکله وغیرها من أموره الشخصیة وکذلک أمور ضیقة جداً، وهذا یسبّب لها حرجاً کبیراً فی إدارة الصرف على الضیوف مثلاً أو شؤون المنزل الأُخرى، علماً أنّ الزوجة لا یوجد لدیها مورد مالی آخر. ونقطة أُخرى: إنّ المنزل فی حالة غیر جیدة وهی ترغب فی بیعه وشراء آخر، لأجل توفیر بعض المال لاستثماره واستعمال فوائده فی الصرف علیه وعلى نفسها، فهل یحق لها ذلک ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
یجوز لها أن تتصرّف فی أمواله فیما یرضی الله وکما کان هو یتصرّف فی أیام عافیته، أما بیع ممتلکاته کالمنزل فلا یجوز إلا عند الضرورة کتوفیر العلاج له.
المزيد في الأسرة
- زوجتی مؤمنة بالحق، وطلبت منّی الطلاق بسبب عدم الذریة، وعجزت من الأطباء بعد ما أجریت عملیه أنابیب ثلاث مرات، والسؤال: ما هی الحقوق التی یتوجب علیّ منحها لها، وهی تطلب الطلاق ؟
- هل من حق ولی الأمر (الأب أو الزوج) أن یحرّم شیئاً على ابنته أو زوجته ؟ ولیس المقصود الصلاة أو الصوم وما شابه، وإنما تحریم فعل الشیء الفلانی أو إیجاب ترک الشیء الفلانی من أُمور الحیاة وإذا حرّمه فهل لا یجوز لی فعله، وبشکل عام ما هی حقوق الأب على الأبناء والبنات ؟
- فی زمن کثرت فیه الملهیات، کیف نربّی أبناءنا ؟ کیف نوجههم للقرآن بدلاً من البرامج التلفزیونیة التی لا تنفع وقد تضرّ ؟ کیف نزرع فیهم الحسین والعباس وزینب (علیهم السلام) ؟ کیف نحمیهم من الأخطار؛ أخطار التکبر والأنانیة وغیرها ؟ ما دور الأُمّ فی جعل ابنها حسینی، وشیعی حقیقی ؟ کیف السبیل لمعاملة الأطفال المعاملة الأفضل ؟
- يوجد رجل وزوجته لا يوجد عندهم أطفال فقرّروا الذهاب إلى الدكتور فأخذ حيامن من الزوج ولقحها مع بويضة من الزوجة وقال لهم الدكتور: بعد الآن لا يحتاج إلى أن نأخذ منكم يوجد عندنا كثير، وهذا ممكن أن نجعله في محلول يبقى إلى سنين طويلة ومتى ما احتجتم إلى طفل فقط نقوم بزرعه عند الزوجة. السؤال هنا: إذا مات الزوج وبعد سنين أرادت الزوجة طفلاً وبموافقة ورضى أهلها، فهل يمكن أن تذهب إلى الدكتور كي يزرع لها هذه الحيامن من زوجها المتوفي، وما حكم الطفل هذا، وكيف يعامل، وبمن يلحق هذا الطفل؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة – ج ٣). السؤال ١٤٧; الصفحة ٥٠. FIQH-MISC-V3-Q147.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة – ج ٣) - أحمد الحسن. السؤال: ١٤٧. الصفحة: ٥٠. FIQH-MISC-V3-Q147. https://books.ahmadalhassan.com/readbookshow/346