السؤال ٥٢ - الأجوبة الفقهية (كتاب الصلاة)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
تربة الإمام الحسین ع هل مطلق التراب، أم خصوص قبر الإمام الحسین ع والحائر؟ ذلک من باب جواز الصلاة علیها وهناک من یعمل ترباً للصلاة وهو غیر ملتزم بالصلاة، وقیل: أنهم یأخذونها من شواطئ الأنهار .. ما حکم ذلک ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
للسجود على تربة الإمام الحسین ع فضل عظیم ویجوز أخذ التربة الحسینیة ما بین الضریح المقدس وفرسخین من کل الجهات من شواطئ الأنهر وغیرها من البقاع الطاهرة، وما بعد الفرسخین (11 کم) لا یعتبر تربة حسینیة، وکلما کانت التربة أقرب إلى الضریح المقدس عظم فضلها.
انظر أيضًا
المزيد في الصلاة
- هل لما یسجد علیه کالتربة أو القرطاس حجم معین، أم یکفی السجود ولو کانت التربة أو القرطاس صغیراً جداً، والسؤال عن ضابط یحکم من خلاله بالجواز من عدمه؟
- هل هناک فرق فی السجود على وجه التربة المکتوب علیه کما یصح على الخالی من الکتابة ؟
- ما الحکم عند ضیق الوقت، فهل یسقط الأذان أم الإقامة، أم هما معاً ؟
- هل یجب الأذان والإقامة على طفل دون سن التکلیف، وهی نوافل علیه ؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (كتاب الصلاة). السؤال ٥٢; الصفحة ١٥. FIQH-PRAYER-Q052.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (كتاب الصلاة) - أحمد الحسن. السؤال: ٥٢. الصفحة: ١٥. FIQH-PRAYER-Q052. https://books.ahmadalhassan.com/readbookshow/149